الشرق الأوسط: 12-12-2010
هضبة الجولان: نظير مجلي
«الجولان لنا وليس لهم»، هذه الجملة بنفس الكلمات وترتيب الحروف، يقولها العرب السوريون والمستوطنون اليهود في المرتفعات السورية التي احتلتها إسرائيل عام 1967. العرب واليهود من الطرفين مختلفون في كل شيء، لكنهم متفقون على التفوه بتلك المقولة، وليس صدفة. فالعرب فيها سوريون، يعتزون بانتمائهم إلى موطنهم الأصلي، ويرون في الإسرائيليين غزاة مستعمرين. واليهود يرون في استيطانهم هناك «عودة إلى أرض الآباء والأجداد». وعندما قمنا بزيارتهم هذا الأسبوع، وجدنا هضبة الجولان ساحة لأحداث مثيرة وصراع ملتهب.. قد لا يظهر كل شيء فيه على السطح، لكن اللهيب يشتعل تحت تلابيبها على نار هادئة جدا.




















