دعت شخصيات يهودية بريطانية بارزة أمس اسرائيل الى وقف فوري لهجومها على قطاع غزة، معتبرة أن العملية العسكرية لن تحقق الامن للدولة العبرية ومن شانها زيادة التطرف.
وقال هؤلاء، وبينهم رجال دين بارزون واساتذة جامعيون وسياسيون، في كتاب مفتوح نشرته صحيفة "الاوبزرفر"، انهم ينظرون "برعب" الى حصيلة العملية الاسرائيلية. ورأوا انه "عوض ضمان الامن لاسرائيل، ستؤدي العملية المستمرة في غزة الى عواقب زيادة التطرف وزعزعة استقرار المنطقة وتفاقم التوتر في الداخل الاسرائيلي".
ووصف أفراد المجموعة أنفسهم بانهم من "المؤيدين والمتعاطفين" مع اسرائيل، وأنهم يقرون بحقها في الدفاع عن نفسها من "جرائم حرب" حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، لكنهم لفتوا الى ان الاستراتيجية التي تعتمدها الدولة العبرية تهدد بتقويض الدعم الدولي الذي تتمتع به.
واضافوا: "نعتقد ان المفاوضات وحدها تحقق الامن الدائم لاسرائيل وللمنطقة"، ودعوا اسرائيل الى التفاوض على "وقف فوري ودائم للنار" والى مبادرات دولية تضمن التوصل الى تهدئة دائمة تمنع تهريب الاسلحة الى قطاع غزة. وخلصوا الى "اننا نرغب في حل دائم للمدنيين، ونرى ان وقفا فورياً للنار ليس فقط ضرورياً لاسباب انسانية، بل ايضا اولوية استراتيجية مستقبلية لامن الاسرائيليين والفلسطينيين وشعوب المنطقة".
(وص ف)




















