أعلن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما امس انه يشكل فريقا خاصا بأزمة الشرق الأوسط سيبدأ العمل فور تسلمه مهامه الرئاسية في العشرين من الشهر الحالي، وإجراء اتصالات مع الفلسطينيين والإسرائيليين لوضع استراتيجية تلبي طموحاتهم.. في حين اعتبر الملف الإيراني الأكثر إلحاحاً وأكبر التحديات.
وقال أوباما في مقابلة مع شبكة التلفزيون «ايه.بي.سي» الاميركية: «ما اقوم به حاليا هو تشكيل فريق لكي يكون لدينا منذ اليوم الأول… أفضل الأشخاص القادرين على التحرك فورا على مستوى مجمل عملية السلام في الشرق الاوسط».
وأضاف ان هذا الفريق «سيتوجه الى كل الاطراف المعنيين وسيعمل على وضع مقاربة استراتيجية تضمن تلبية طموحات الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء». واوضح أن صراع غزة يؤكد إصراره على أن يكون معنيا بالأمر فور تولي الرئاسة. وكرر أوباما القول انه بانتظار توليه منصبه فان هذه المسألة تبقى من مسؤولية الإدارة الحالية بقيادة الرئيس جورج بوش. وقال ان مقتل المدنيين على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي «يفطر القلب.
وبالطبع هذا يجعلني أكثر اصرارا على محاولة إنهاء الطريق المسدود المستمر منذ عقود من الزمان». ومنذ بدء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع والعشرين من الشهر الماضي حرص اوباما على عدم إعطاء رأي مباشر عن التطورات العسكرية هناك. وفي ما يتعلق بالملف الإيراني، قال: إنه سيتبع منهجا جديدا يركز على احترام شعبها ويوضح التوقعات المنتظرة من زعمائها.
وأضاف إن إيران «ستكون أحد أكبر التحديات بالنسبة لنا». مشيراً إلى أنه يشعر بالقلق إزاء دعم إيران «لحزب الله» اللبناني وإزاء برنامج التخصيب النووي الذي قال انه قد يطلق شرارة سباق تسلح بالشرق الأوسط. وفي تحول عن سياسات الرئيس جورج بوش قال أوباما انه سيسعى لتعامل أوسع مع إيران. وقال: «سنتخذ منهجا جديدا. وقد عرضت رؤيتي بأن التعامل المشترك هو المكان الذي ينبغي البدء منه».
وكالات




















