القدس – رويترز، و ص ف، أ ش أ، ي ب أ، أ ب
– أفاد الجيش الاسرائيلي ان قواته في مرتفعات الجولان تعرضت لنيران أسلحة خفيفة من سوريا أمس، وانه قدم شكوى الى قوة فك الاشتباك التابعة للامم المتحدة "أندوف"، على رغم عدم اصابة أحد بأذى. وفي غياب أي تعليق من الحكومة السورية، نقلت وكالة "يونايتد برس انترناشونال" عن مسؤول محلي في محافظة القنيطرة طلب عدم ذكر اسمه ان لا علم له بما تناقله بعض وسائل الإعلام عن الحادث.
وصرح ناطق باسم الجيش الاسرائيلي: "بعد الظهر، اطلق عدد من الرصاصات من سوريا على قوة اسرائيلية تقوم بعمل هندسي قرب السياج… لم يصب أحد، لكن اضراراً لحقت بعربة، وتتحرى القوات في الميدان عن الحادث، وأرسلت شكوى الى قوة الامم المتحدة التي أوفدت فريقا الى هناك. لاتزال ملابسات الحادث غير واضحة".
ولم يصدر تعليق فوري من سوريا ولا من القوة الدولية.
وأوردت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في موقعها على شبكة الإنترنت أنه على رغم عدم وضوح ظروف الحادث بعد، لا يعتقد الجيش الإسرائيلي أن الجيش السوري ضالع فى الحادث، ويرجح أن مجموعة من افراد المقاومة الفلسطينية هم الذين اطلقوا الرصاص احتجاجاً على القصف الإسرائيلي ولاثارة توتر على جبهة ثانية.
وبثت الاذاعة الاسرائيلية انه قد يكون "حادثاً منعزلاً" أو من فعل "مجموعة فلسطينية".




















