رأى الرئيس السوري بشار الأسد أمس انه لا يمكن الحديث عن السلام في الشرق الأوسط في ظل المجازر التي ترتكبها إسرائيل في حق الفلسطينيين في قطاع غزة، بينما استبعد وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان توسع الدولة العبرية رقعة الحرب لتشمل سوريا او لبنان.
ونقل بيان رئاسي سوري عن الأسد لدى استقباله وفدا من "معهد الولايات المتحدة للسلام" انه في "ظل المجازر التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني في غزة وإصرار الحكومة الاسرائيلية على مواصلة هذا العدوان فانه لا يمكن الحديث حاليا عن أي أمل في السلام في منطقة الشرق الأوسط". ودعا "مراكز الدراسات والأبحاث الأميركية الى مساعدة الشعب الأميركي والإدارة الأميركية الجديدة لمعرفة المزيد عن منطقتنا من خلال الإصغاء إلى شعوبها ومعرفة قضاياها والمساهمة الايجابية والواقعية في حل مشاكلها".
وشدد الرئيس السوري لدى استقباله وزير خارجية البرازيل سيلسو أموريم على ضرورة حشد تأييد دولي للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على قطاع غزة ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وفتح المعابر بشكل دائم، مشيدا بمواقف دول أميركا اللاتينية وتحركاتها لدعم الشعب الفلسطيني. وأكد اموريم استعداد بلاده للاضطلاع بأي دور من شأنه ان يساعد في وقف الهجمات الاسرائيلية على قطاع غزة، معربا عن تضامنه وتعاطفه مع الشعب الفلسطيني.
المعلم
واستبعد المعلم خلال مؤتمر صحافي مشترك ونظيره البرازيلي ان توسع اسرائيل رقعة الحرب لتشمل سوريا أو لبنان. وقال: "لا اعتقد أن إسرائيل ستغامر بذلك"، مشيرا الى "امكان عقد مؤتمر دولي من اجل إعادة بناء قطاع غزة".
وسئل هل تتوقع سوريا استمرار هذه الحرب الى حين تسلم الرئيس الأميركي المنتخب بارك أوباما مهماته الرئاسية، فأجاب: "هذا قرار إسرائيلي، هي بدأت العدوان لأسباب وحسابات خاصة، إسرائيل لها حساباتها ولذلك لا يمكن التكهن متى تنتهي الحرب ما دامت اسرائيل ترفض كل الجهود السياسية التي تبذل من اجل وقف إطلاق النار".
وانتقد المعلم مجلس الامن الذي اصدر الخميس قرارا يدعو الى وقف فوري للنار في القطاع. وقال: "كان المفروض في مجلس الامن الخروج بقرار ملزم يتضمن وقفا لاطلاق النار تحت الفصل السابع ويتضمن ايضا النظر في جرائم الحرب التي ارتكبت… استغرب كيف ان جرائم مثل هذه لا ينظر فيها مجلس الامن تحت الفصل السابع ولا يشكل لها لجنة تحقيق مستقلة".
واشار الى ان "هناك جهودا سورية تبذل مع جهود فرنسية وتركية وقطرية للتوصل الى وقف النار وانسحاب القوات الاسرائيلية من غزة ورفع الحصار وفتح المعابر". (و ص ف، أ ش أ، ي ب أ )




















