النهار: 5-2-2011
التحرك الشعبي الناجح الذي جرى في تونس، والتحرك الشعبي الواسع الذي تشهده مصر منذ “25 يناير” الماضي والذي لم يصل الى نتيجة نهائية وحاسمة بعد رغم وضعه حكم رئيسها حسني مبارك على طريق النهاية، أو رغم وضعه مصر نفسها على شفير الفوضى والانقسام وربما الاقتتال، والتحركات الشعبية الأخرى التي بدأت تشهدها الجزائر في المغرب العربي واليمن على حدود الخليج العربي والاردن الواقع في قلب العالم العربي، هذه التحركات أكدت أمراً واحداً هو عدم رضى الأكثرية الساحقة من شعوب الدول العربية على الأنظمة التي تحكمها، بل شعورها بالغضب عليها جراء ظلمها وفسادها وقمعها وعدم تلبيتها حاجات مواطنيها الأساسية منها أو البسيطة أو اليومية. كما اظهرت استعداد هذه الشعوب للنزول الى الشارع بغية التخلص من هذه الانظمة او على الأقل بغية اجبارها على اصلاح نفسها بحيث تقدم لشعوبها ما حرمتها إياه طوال عقود. لكن هذه التحركات اثارت تساؤلاً واحداً، ليس فقط عند اللبنانيين كما قد يعتقد البعض أو في العالم العربي، بل أيضاً عند العالم الغربي وتحديداً في أوساط قائدته وزعيمة العالم الولايات المتحدة. والتساؤل هو في الواقع مجموعة تساؤلات ابرزها الآتي:




















