السفير: 7-2-2011
كان آخر عهدي به حديث دقيقتين على التلفون. الآن حين أفكر به لا أعرف من أين أبدأ. أول ما دريت بعمر أميرالاي كان في فيلم. أي فيلم لا أذكر فأفلامه لا تبقى بعناوينها في ذاكرتي، أظنه فيلمه عن الشهيد الرئيس الحريري. أتذكر انه تقريباً يبدأ بحديث مع أمه اللبنانية عن الرئيس. حين توفيت الوالدة زرت أميرالاي في بيته في بيروت ففهمت منه ان والده مات في شرخ شبابه وكرست والدته نفسها لتربيته مع أخيه. كان في تلك اللحظة ذلك الطفل الذي
ربته.




















