“إذا بدأتَ بحساب الخسائر مقابل صيحة الحريّة ، فإنكَ ستخسر الإثنين معاً “
هوشّي مِنه
من أكثر المشاهد المؤثّرة التي رأيتها في مجريات “ثورة الياسمين” في تونس، في لقطة تظهر فيها أم الشهيد محمد البوعزيزي، الذي أشعل النار في نفسه فأضرم الثورة، وهي متوجّهة إلى قبر ولدها، فاتكأت على قبره وقالت باللهجة التونسيّة طبعاً: الله يرحمك يا وُلِيدي محمد، فتحت البواب.



















