• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, مايو 18, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل أطاح سعر صرف الليرة السورية بالحاكم السابق للمركزي؟

    هل أطاح سعر صرف الليرة السورية بالحاكم السابق للمركزي؟

    الأردن وهاجس الفوضى العائدة من الجنوب السوري

    الأردن وهاجس الفوضى العائدة من الجنوب السوري

    إسرائيل وحدود النار

    الحلم الإيراني والعتمة الكوبية

    العالم يصفق للمنتصر

    بتول علوش… حين تتحول المرأة إلى ساحة صراع سياسي

  • تحليلات ودراسات
    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل أطاح سعر صرف الليرة السورية بالحاكم السابق للمركزي؟

    هل أطاح سعر صرف الليرة السورية بالحاكم السابق للمركزي؟

    الأردن وهاجس الفوضى العائدة من الجنوب السوري

    الأردن وهاجس الفوضى العائدة من الجنوب السوري

    إسرائيل وحدود النار

    الحلم الإيراني والعتمة الكوبية

    العالم يصفق للمنتصر

    بتول علوش… حين تتحول المرأة إلى ساحة صراع سياسي

  • تحليلات ودراسات
    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الفكر الماركسي بين الطوباوية والممارسة

21/01/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق، انتشرت اللغة الكونية الجديدة، التي ترفض توجيه نقد صريح وواضح الى النيوليبرالية، أو الرأسمالية الجديدة، والطبقات المالكة للثروة، والاستغلال والسيطرة والتفاوت الاجتماعي، باعتبارها مفاهيم اعيد النظر فيها بشكل قاطع بحجة بطلانها أو وقاحتها المفترضة، نتيجة هيمنة امبريالية رمزية قبل كل شيء متمثلة في الخطاب النيوليبرالي المنتصر. وما يزيد مفاعيل قوة وضرر هذا الخطاب ان من يشيعه ليس فقط دعاة الثورة النيوليبرالية الذين يريدون تحت غطاء "التحديث" اعادة صنع العالم بالقضاء على المكتسبات الاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن مئة عام من النضالات الاجتماعية والتي باتت توصف كأنها تقاليد قديمة أو معوقات في وجه الرأسمالية الجديدة، بل ايضا منتجون ثقافيون من اليسار ما زالت غالبيتهم تعتبر نفسها تقدمية، لكنها محبطة مع انهيار تجربة "الاشتراكية المشيدة" في الاتحاد السوفياتي، التي بدت صالحة في مرحلة ما من القرن العشرين.

النيوليبرالية الرأسمالية الغربية التي انتصرت على الماركسية والاشتراكية في نهاية عقد الثمانينات وقعت هي الأخرى في فخ لاهوت الخلاص وميكانيزماته الذي وقعت فيه الماركسية حين طرحت نفسها على أنها ايديولوجية خلاص البشرية.

فها هي الأزمة المالية التي اندلعت شرارتها في الولايات المتحدة الأميركية في صيف 2007، وامتدت الى معظم دول العالم، تعبر في جوهرها عن ازمة الرأسمالية العالمية في طورها الراهن بوصفها نظاماً مهيمناً، ويشكل قاسما مشتركاً بين البشر جميعاً، ويمتد في كل مكان، ويخص الجميع على كل مساحة الكرة لاارضية. وهذه الأزمة المالية العالمية الخانقة التي ليست بجديدة، لكنها تعد الأقوى والأصعب من بين الأزمات التي عرفها مجتمع المال والأعمال منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

في ظل هذا السياق، استعدات بعض مقولات الفكر الماركسي بريقها، نظراً لأن الماركسية مثلت في عهد ماركس اول حركة فكرية نقدية جدية للرأسمالية في مرحلتها الأولى، مرحلة الثورة الصناعية الأولى، ويأتي كتاب المفكر الفرنسي جاك اتالي، المستشار السابق للرئيس الراحل فرانسوا ميتران، الذي يحمل العنوان التالي: "كارل ماركس او فكر العالم"، في مرحلة تاريخية من سيادة النيوليبرالية المظفرة، والتي اعتقد القسم الأكبر من المثقفين ان نظريات ماركس نبذت وتصوراته للعالم بصفة جماعية، والانجاز السياسي الذي اقيم حول اسمه ارسل الى مزابل التاريخ (ص 7 من المقدمة).

ويضيف الكاتب في المقدمة، قائلا: "وفي الاجمال، ان المسار الفريد لهذا المنبوذ، مؤسس الدين الجديد الوحيد في هذه القرون الأخيرة يتيح لنا ان نفهم كيف تأسس حاضرنا على هؤلاء الرجال النادرين الذين اختاروا العيش مهمشين في الفاقة، ليحافظوا على حقهم بأن يحلموا بعالم افضل. في الوقت الذي كانت اروقة السلطة مفتوحة أمامهم. فنحن مدينون لهم بواجب العرفان بالجميل، كما يرينا اعماله في الوقت ذاته، كيف انزلق افضل الأحلام الى الهمجية الأسوأ" (ص9).

كان المعتقد الماركسي يقول ان المحرك الرئيسي لخلاص البشرية ليس الشعب، وانما طبقة البروليتاريا اخص منتجات الصناعة الرأسمالية، التي يجب ان تتحد في الكون كله من اجل تحقيق سعادة البشرية وايصالها الى "ارض الميعاد" اي الشيوعية، حيث الرفاه والمساواة للجميع.

في هذا الطور الراهن من العولمة الرأسمالية المتوحشة، النيوليبرالية تقول الشيء ذاته معكوساً، حيث لم تعد البروليتاريا هي منقذة البشرية بل الشركات المتعددة الجنسية ورجال الأعمال والبيزنس، والمؤسسات المالية الدولية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمنظمة العالمية للتجارة، التي صارت حارس المعبد ومديروها الرهبان الكبار وأنبياء البشرية الجدد، اجتماعات زعماء وقادة الدول الصناعية الثمانية (G8) التي باتت تشبه اجتماعات اللجان المركزية للأحزاب الشيوعية الكبرى التي كانت تقاريرها الصادرة عنها بمنزلة الكلام المقدس.

 

ديناميكية الاقتصاد

فالاقتصاد الرأسمالي العالمي قائم منذ ما لا يقل عن خمسمئة عام، وارتبطت الثورة الصناعية بطريقة انتاج جديدة لم يعرفها التاريخ من قبل، هذه الطريقة كانت نمط الانتاج الرأسمالي، وبعكس التشكيلات الاجتماعية الراكدة بأهدافها الكثيرة المتلازمة، المنصبة على ارضاء ديناميكية الاقتصاد في الرأسمالية تستند الى تكامل الوسائل من خلال الهدف المشترك، الا وهو جني الأرباح، هذا التكامل يشد الوسائل الى نظام مرتبط يهدف، ويفضي الى تطورها وتبدلها المستقل. ولقد كمن الدور التاريخي لنمو الانتاج الرأسمالي في "مركزة وسائل الانتاج المبعثرة والضيقة، وتوسيعها وتحويلها الى روافع ذات اثر جبار في انتاج الحاضر" (ماركس انجلر: المؤلفات الكاملة ـ الجزء 14، برلين 1962 (ص 211).

ولم تعرف ديناميكية الرأسمالية حدوداً، بل ودمجت العالم بأسره في نظامها، مخضعة البلدان التي كانت تسيطر فيها انماط انتاج ما قبل رأسمالية، لهيمنتها. لقد جعل نمط الانتاج الرأسمالي "الشرق تابعا للغرب" وتطورت الكولونيالية كظاهرة ملازمة للرأسمالية، بقدر ما تطورت هذه واصبحت العلاقة بين المستعمرات والبلدان الرأسمالية المتقدمة في الغرب علاقة ترتبط بنهب المستعمرات واثراء المتروبولات الرأسمالية.

وكان ماكس فيبر قد عزا نشوء الرأسمالية الى حركة الاصلاح الديني وظهور الأخلاق البروتستانتية فـ" التحرر من الاتجاه الاقتصادي التقليدي يبدو بمنزلة احد العوامل التي ينبغي ان تفرز الميل الى التشكيك ايضا بالتراث الديني، والى التمرد على السلطات التقليدية. لم يجعل ماركس من الصراع الطبقي مفتاح قراءة كل المجتمعات، كما لم يبن مفهوم الانتاج الاجتماعي على قاعدة الانتاج واعادة انتاج الحياة (الشراب والأكل والسكن) بل على قاعدة انتاج واعادة انتاج الأفراد وعلاقاتهم الاجتماعية (وهذا ما يوجب بداهة المادي والرمزي). ويرى ماركس أن الثورة في نظره تعني التحول الشامل للعلاقات الاجتماعية وان هذا التحول ممكن لكنه ليس امراً حتمياً. فتناقضات الرأسمالية هي التي تخلق ضرورة تغير المجتمع. بيد ان الأمر لا يتعلق بضرورة الممكن المرتبطة بحدث القطيعة الذي يتسبب به الفعل الجماعي، ومفهوم الثورة عند ماركس لا يحمل معاني محددة في الحاضر بل يمتد الى المستقبل.

ويعتبر ماركس ان ادراك زمن المفهوم وتأثيره والبنى المتوافقة معه يتم من خلال التطور التاريخي. وبذلك فان مفهوم الثورة لا يعبر عن العلاقات التي يدركها فحسب، انما يشكل احد عوامل تلك العلاقات، فيفتح المفهوم بعض الآفاق ويعلق بعضها الآخر. ويشكل هذا النفي للمفاهيم المغلقة على نفسها المسار العلمي لماركس. ومن ناحية ثانية، لا يعني تطور المفهوم عدم تحديد المعنى. فكثرة المعاني لا تلغي منطق الحركة الخاصة بالمفهوم، وقد تحمل بعداَ مضمراً يرجع الى لاوعي الأفراد والمجموعات وقد يحمل المفهوم شيئاً من الانسجام ومن التناقضات. لكن المفاهيم تظل بشكل عام غير حيادية، بما انها تصاغ وفق رؤية اجتماعية مهيمنة.

وفيما يرى انغلز ان مؤلفات ماركس هي مؤلفات تامة لا تناقض فيها بين البرنامج والفعل ولا تردد حول الطريق المفترض اتباعه للتقدم في النقد، وهي تقدم في نظره، تفسيراً شاملاً للتاريخ والمجتمع يكفي ان تغذيه بوقائع جديدة وتنظيرات ثانوية كي نتممه ونجعله عملياً أكثر ويرى نقاد الماركسية ان ماركس لم يتحدث البتة عن طبقات كأشخاص فاعلين او كممثلين جماعيين يتدخلون على نحو واع في العلاقات الاجتماعية.

فالطبقات في نظر ماركس هي مركبات من السيرورات والحركات الاجتماعية التي لا يمكن تشبيهها بكيانات ثابتة والطبقات هي في اعادة بناء دائمة بفعل تراكم رأس المال ودورانه. ويمكن الاشارة الى التغييرات التي تصيب العلاقات بين مختلف عناصر البورجوازية والتغييرات التكنولوجية والتغيرات التي تشمل طبقة المأجورين (أولئك الذين ينتجون فائض القيمة) لنواحي تراتبية المهمات والأهلية وطرق التكون وطرق الانخراط في العمل وعمليات الانتاج وتتجدد هذه الطبقة من خلال الهجرات والحركية الاجتماعية.

تنبع أهمية كتاب جاك آتالي من المسألة التالية: اليوم وقد كانت النظم السياسية التي اعتنقت الماركسية تزول جميعاً من على سطح الأرض، وبعد انقضاء فترة من الزمن على مؤلفات كارل ماركس، وبصرف النظر عن القيمة العلمية التي يحتلها فكره في الثقافة العالمية، وفي اعقاب المنحى الذي سلكته الماركسية على صعيد النزعة الطوباوية التي تحكمت في سيرورتها التاريخية، ولا سيما بعد النتائج والتداعيات الكارثية المتعددة على جميع المستويات الايديولوجية والثقافية والسياسية، كان لا بد من وقفة فكرية هادئة تعيد النظر في كل ما كتب وقيل حول فكر ماركس، فضلاً عن البحث النقدي العلمي في طبيعة أزمة الرأسمالية المالية المعاصرة.

يقول الكاتب جاك آتالي في معرض اعادة قراءته لفكر ماركس: "الرؤية الكلية للعالم هي رؤية (البيان الشيوعي) و(رأس المال) والثغرات التي تتيح عدة تفسيرات هي التي تواكب كل اعمال ماركس. والممارسة المتسمة بالحرية والديكاتورية في آن،هي ممارسته ايضاً. والصديقان اللذان سيدفنانه تحت عدة طبقات متعاقبة من التبسيط، ثم من الأكاذيب، كانا إنجلز وكاوتسكي. والقائدان الكاريزميان، كانا لينين وستالين، وهما يعتمدان على الحزب الشيوعي والكومنترن. اما الوضع السياسي الذي أتاح استيلاء الماركسية على السلطة فكان الحرب العالمية الأولى، في روسيا وبروسيا باعتبار هذا البلد وذاك الوارثين المنحرفين لهيغل وماركس، ولنزعة توجيهية وطنية، ولاشتراكية اممية. اذ هناك سيولد الانحرافان الرهيبان للقرن العشرين: النازية والستالينية (ص 383) إن المهم أيضاً الاشارة الى حقيقة منسية جداً هي ان الاصلاح الديني لا يعني بالتأكيد إزالة سيطرة الكنيسة بشكل نهائي على شؤون الحياة بل يعني بالاحرى استبدال القديمة منها بشكل جديد من السيطرة، وهي تعني استبدال سلطة متراخية الى الحد الاقصى، وغير موجودة عملياً في حينه، بأخرى تخترق كل ميادين الحياة العامة والخاصة، فارضة تنظيماً للسلوك شديد الوطأة والقساوة… إن البروتستانت قد أيدوا استعداداً خاصاً للعقلانية الاقتصادية سواء كانوا يشكلون شريحة مسيطرة، أم شريحة مسيطراً عليها، الاغلبية ام الاقلية. وهذا ما لم يكن ملحوظاً عند الكاثوليك، في هذه او تلك من الحالات. بالنتيجة ينبغي ألا يبحث عن مبدأ الاختلاف في المواقف هذه فقط في الظروف الخارجية والمؤقتة تاريخياً واجتماعياً، بل أيضاً في الطبيعة الملازمة للمعتقدات الدينية ومن داخلها.

وقد رأى ماركس ان المسيحية هي الدين المتناسب مع الاقتصاد السلعي. "بالنسبة لمجتمع منتجي البضائع، حيث تتلخص علاقته الانتاجية الاجتماعية العامة في ان المنتجين يعتبرون هنا منتجات عملهم بضائع، وبالتالي قيماً، وحيث تقف أعمالهم الخاصة بهذا الشكل الشيئي تجاه بعضها البعض كعمل بشري متجانس، بالنسبة لهذا المجتمع يكون شكل الدين الاكثر ملاءمة هو المسيحية بعبادتها للانسان المجرد ولا سيما في مظاهرها البرجوازية كالبروتستانتية والربوبية… إلخ" (كارل ماركس ـ رأس المال ـ دار التقدم ـ موسكو الكتاب الاول ـ الجزء الاول "ص 117").

 

اليهودية والرأسمالية

وإذا كان ماركس لم يعزُ نشوء الرأسمالية الى البروتستانتية او اليهودية، إلا انه تناول العلاقة التاريخية بين اليهودية ونشوء الرأسمالية، وقال: "مع انتصار المجتمع البرجوازي، الشعوب المسيحية صارت يهودية. تناقض المسيحية واليهودية هو تناقض النظري والعملي، الشكل والمحتوى، الدولة السياسية والمجتمع المدني". اليهودية التي يعنيها هنا هي دين المال، وعبادة المتاجرة، المال هو إله "اسرائيل" الغيور. الاساس الدنيوي لليهودية هو الحاجة العملية، والمنفعة الشخصية، "اليهودية بقيت ليس رغم التاريخ بل بالتاريخ". ولذلك رأى ان عتق اليهودي هو عتق المجتمع من اليهودية.

لقد انصب جهد ماركس النظري على نقد الرأسمالية في مراحلها الانتقالية الاولى التي مرت بها الميركنتيلية او الرأسمالية التجارية، ثم الرأسمالية الصناعية، حيث كان التوسع الصفة الملازمة للرأسمالية في الماضي والحاضر. إلا ان التوسع الرأسمالي مختلف عن توسع الامبراطوريات القديمة في منطقه وآلياته ووتائره ووسائله. فقد بدأ التوسع الرأسمالي مع تنامي النزعة التجارية، الميركنتيلية، التي قادت الى استعمار معظم البلدان المتأخرة.

وبعد ان خلقت الرأسمالية الغربية، أول مرة في التاريخ، تجارة الجملة بالضروريات، التي سرعان ما حلت محل التجارة التقليدية المحدودة بالكماليات، توسعت الهيمنة الغربية عبر الحصول على المستعمرات التي تنتج المواد الخام الضرورية لتغذية آلة الانتاج الرأسمالية في المتروبولات. وبذلك أخضعت مصالح المستعمرات آلياً الى مصالح المتروبولات الرأسمالية في الغرب. واتخذ التطور الرأسمالي منذ عمليات التراكم شكل نهب الداخل ونهب الخارج، وأطلق حركة لا تني تنشط وتتقدم، أعني حركة تدمير البيئة وتدمير الانسان. فالنزعة البرميثيوسية التي وسعت انطلاق الرأسمالية دفعت البشرية الى مفترق إما تدمير العالم، وفناء الجنس البشري، أو تغيير النظام العالمي القائم.

على أنه ينبغي توكيد ان التجارة لا تشكل جوهر الرأسمالية، حتى في مرحلتها الاولى الميركنتيلية، إلا بوصفها جزءاً لا يتجزأ من عملية الانتاج الرأسمالي، لحظة من لحظاتها المترابطة والمتكاملة. فالتبادل والتداول يتخذان شكل التجارة ويشكلان المجال الذي يتظاهر فيه الطابع الاجتماعي ـ الانساني للانتاج عموماً وللانتاج الرأسمالي خصوصاً. وما هذا الطابع إلا الشكل الموسع والمعمم للطابع الاجتماعي للعمل بوجه عام. إن التجارة أقدم عمراً من الاسلوب الرأسمالي للانتاج. ورأس المال التجاري أقدم شكل حر لوجود رأس المال من الوجهة التاريخية. حسب ماركس ـ إلا انه "في ظل النظام الرأسمالي يتم إنزال رأس مال التاجر من وجوده المستقل السابق ليلعب دوراً لا يكون معه سوى لحظة خاصة من لحظات استخدام رأس المال عموماً. وتختزل مساواة الارباح ومعدل ربحه الى المتوسط العام، وينشط هذا الرأسمال بوصفه محض تطور رأس مال التاجر فلا تعود هي الحاسمة الآن… ان القانون الذي ينص على ان التطور المستقل لرأسمال التاجر يتناسب تناسباً عكسياً مع درجة تطور الانتاج الرأسمالي يتجلى بسطوع خاص في تاريخ تجارة الوساطة Carrying Trade كما جرى مثلاً على يد أهل البندقية وجنوا وهولندا إلخ حيث كان الربح الاساسي يتأتى لا عن تصدير المنتجات المحلية بل عن طريق توسط مبادلة المنتجات بين مجتمعات لم تتطور بعد تجارياً واقتصادياً عموماً" (كارل ماركس ـ رأس المال ـ مصدر سابق الكتاب الثالث ـ الجزء الاول "ص 470").

ويرى ماركس ان سيرورات التفكير وانتاج المعارف لا يمكن ان تكون غير مرتبطة بعلاقات العمل والانتاج. فالتفكير النقدي الحقيقي بالنسبة الى ماركس، يجب ان يقدم البرهان عن مقدرته على تحليل الواقع الاجتماعي والطريقة التي ينخرط الافراد بواسطتها فيه. ونقد الاقتصاد السياسي هو نقد لتناقضات العمل، وفي الوقت عينه للاقتصاد حيث تعقد وتتبلور علاقات اجتماعية وعلاقات بين أشخاص يدعوها ماركس مجردة. وفي شكل عام لا يركز هذا التفكير على لا عدالة الرأسمالية ولا انسانيتها، إنما على ما يشكل ويميز الرابط الاجتماعي. والقيام بنقد الاقتصاد السياسي يعني اذن ابراز شروط النقد الفاعل وتقديم طرق التفكير في طريقة مختلفة.

ويبين ماركس المحددات الشكلية لحركات رأس المال ولتحولاته كمظاهر للقيمة، وان العمل بالنسبة الى رأس المال ليس معطى انتروبولوجيا، بل نشاط يطرح قيمة ويشكل جزءاً من رأس المال نفسه، وان القدرة على العمل ليست سوى عنصر في حركة رأس المال وانتاجه. ان العلاقة الاجتماعية أضحت علاقة رأس المال مع ان العمل المتموضع يمتلك عملاً حياً، وان الحقيقة يطرحها رأس المال وهي نتيجة له، وان أشكال القيمة تتأكد كعناصر مكونة لأشكال حياة الافراد والمجموعات، وان المجال الحيوي بات محدداً بالمنافسة والمال. وان الاشخاص متساوون كمبادلين للقيم وأحرار في مبادلاتهم، وان الاستقلالية الفردية لا تقوم بدورها إلا في المجالات المفتوحة حيث سلسلة الارتباطات الموضوعية التي يخض لها الافراد. ولا ينفي ذلك وجود مقاومات لعملية اعطاء القيمة.

ويتحدث ماركس عن خضوع الافراد في علاقاتهم لدينامية رأس المال، ويعتبر ان نشاطهم يندرج ضمن الحقول التي ينتجونها أو يستهلكونها وهي مكونة من رأس المال، وان الاشخاص هم أشخاص رأس المال، وذاتيتهم موجهة نحو أهداف رأس المال، وكل الاجراء الخاضعين للاستغلال يتلقون يومياً عنف رأس المال، عنف إدخالهم في رأس المال، والعنف الممارس على أجسادهم ونفوسهم. وهذا العنف حاضر في العلاقات الاجتماعية، ويحمل نفياً له في ثبات، ويرجع الى ضغوط موضوعية "اقتصادية" و"طبيعية". وينجح الرأسمال المهاجم هذا حين يدفع الشخص المهاجم (بفتح الجيم) الى الشعور بالذنب وحين يحول ضده وضد محيطه جزءاً من العنف المفترض ان يواجهه. وفي الوقت نفسه، فإن الخاضع لرأس المال، مهدد في كل لحظة بأن يفقد قيمته (قدرته على العمل وممتلكاته) وعليه ان يخوض حرباً من أجل الاعتراف الاجتماعي به، أي من اجل اعطائه قيمة، في نظره وفي نظر الآخرين. وهذه الحرب التي تظهر آمالاً وخيبات أمل وتراجعات متتابعة هي مصدر إذلال غير محدد. ولكي يبعد الافراد عنهم الألم، فإنهم لا يرون ماذا يفعلون وما هم عليه لأنهم غارقون في ذاتيات متفرقة، وهم يلجأون الى أشكال مختلفة من الهرب والتسامي.

في معرض نقده الاقتصاد السياسي ينتقد ماركس المقولات الاقتصادية ونظام الاقتصاد الرأسمالي، ويكشف وظيفة رأس المال في مظاهرها المتناقضة، ويوضح التباعد والارتباط بين القيمة والسعر وفائض القيمة والربح وسيرورات القيمة. ويرى ماركس ان النقد يجب ان يقود الى انتاج معارف جديدة، وان يفتح الآفاق نحو إعادة امتلاك الذكاء المصادر من حركات عملية اعطاء القيمة.

 

[ الكتاب: كارل ماركس او فكر العالم ـ سيرة حياة

[ الكاتب: جاك اتالي ـ ترجمه عن الفرنسية محمد صبح

[ الناشر" دار كنعان ـ دمشق ـ الطبعة الأولى 2008، 465 صفحة

"المستقبل"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share324Tweet203SendShare
Previous Post

ألبرتو مانغويل في «مدينة الكلمات»: الأدب يحدّد هوية الذات والآخر

Next Post

اهتمام خاص بالارتقاء بالتعليم والتنمية البشرية والصحة والحد من البطالة ومكافحة الفقر، قمّة الكويت تُختتم بالتزام إعادة إعمار غزة وتأجيل الاتفاق على الآلية

Next Post

إسرائيل تعلن اكتمال الانسحاب من قطاع غزة

إسرائيل تمنع السلطة من إدخال أموال إلى غزة

أعمق انكماش للاقتصاد الألماني منذ الحرب العالمية الثانية، باريس وبرلين وبروكسيل تعرض مساعدات للمصارف، وغيثنر يَعِد بتحرّك سريع وإصلاح برنامج الإنقاذ المالي

الرئيس الأميركي الجديد يجمّد غوانتانامو ويدرس خريطة الانسحاب من العراق

الرئيس الأميركي يجمد رواتب كبار موظفيه ويشدد على إصلاح أخلاقيات الحكومة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d