قال الاميرال المتقاعد دنيس بلير الذي اختاره الرئيس الاميركي باراك أوباما لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي إي" انه يجب البحث عن طرق للعمل مع ايران في قضايا المصالح المشتركة.
وحض على مراجعة سياسات الاستخبارات التي كانت تنتهجها ادارة الرئيس السابق جورج بوش في جلسة استماع في مجلس الشيوخ في شأن تعيينه في هذا المنصب، بما في ذلك تطبيق معايير تتعلق بالمعاملة الانسانية للارهابيين المفترضين.
وقال إن "تحديد الفرص والمخاطر يعد توازنا بالغ الاهمية يجب ان تلتزمها وكالات الاستخبارات… بينما يتعين على الولايات المتحدة ان تلاحق اولئك الارهابيين الذين يسعون إلى إلحاق الضرر بنا، يحتاج مجتمع الاستخبارات ايضا الى دعم صانعي السياسات الذين يبحثون عن فرص للاتصال والعمل مع الزعماء المسلمين المؤثرين الذين يؤمنون بمستقبل تقدمي وسلمي لدينهم وبلادهم ويعملون من أجل ذلك". وفي ما يتعلق بإيران، رأى انه "في حين يحتاج صناع السياسة الى فهم الزعماء والسياسات والتصرفات المناهضة للاميركيين في ايران، يمكن مجتمع الاستخبارات ان يساعد صناع السياسة في التعرف على الزعماء والقوى السياسية الاخرى وفهمهم كي يصبح ممكناً العمل مستقبلا في مصلحة بلدينا".
وقال السناتور الديموقراطي جاي روكفلر، الرئيس السابق للجنة الاستخبارات في الجلسة: "لدينا فرصة لاجراء تغيير كبير للغاية نحو سياسات استخبارات جديدة".
رويترز




















