الرئيس الأميركي اتصل بخادم الحرمين لبحث تطورات الشرق الأوسط * أنباء عن إيقاف سفينة تحمل أسلحة إيرانية * فرنسا ترسل سفينة حربية لمراقبة مياه غزة
الرياض: «الشرق الأوسط» القاهرة: صلاح جمعة تل أبيب: نظير مجلي رام الله: كفاح زبون
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، اتصالا هاتفيا أمس من الرئيس الأميركي باراك أوباما، جرى خلاله بحث تطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، والأوضاع على المستويين الإقليمي والدولي. وقالت وكالة الأنباء السعودية، إنه جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات المتينة والمميزة، التي تربط بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
الى ذلك قالت مصادر فلسطينية لـ«الشرق الأوسط»، إن حركة حماس طلبت من السلطات المصرية التوصل إلى اتفاق منفصل معها حول التهدئة مع إسرائيل، على أن يعرض لاحقا على الفصائل الفلسطينية. وستبدأ غدا في القاهرة مفاوضات بين وفد من حماس وصل إلى الأراضي المصرية أمس، ومسؤولين مصريين. وقال مصدر من حماس «إن المصريين أبلغوا الحركة أن هناك اجتماعا للفصائل سيعقد في القاهرة من أجل المصالحة وبحث التهدئة.. لكننا أبلغناهم أن حماس تريد استكمال هذا الملف الذي بدأته بمفردها.. وبعد ذلك يمكن أن يتم مناقشته مع باقي الفصائل، حتى لا يضيع الوقت في مناقشة التفاصيل، ومواجهة خلافات واختلافات».
من جهة أخرى أفادت مصادر في تل أبيب ان إسرائيل وافقت على مضاعفة عدد الجنود المصريين على الحدود بين سيناء وقطاع غزة، راضخة بذلك للموقف المصري، الذي يصر على معالجة قضية التهريب بقواه الذاتية. وأعلنت الرئاسة الفرنسية أمس أن فرنسا سترسل فرقاطة حربية تحمل مروحيات الى المياه الدولية المقابلة لغزة للمشاركة في الجهود الدولية لمنع تهريب الأسلحة الى غزة التي تحكمها حماس في إطار ترتيبات وقف إطلاق النار. وقال بيان أصدره مكتب الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، إن عمليات المراقبة ستتم بتعاون كامل مع مصر وإسرائيل. من جهتها قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، أمس، إن وزارة الدفاع الإسرائيلية لم تتلق أي تفاصيل من الأميركيين بشأن توقيفهم لسفينة روسية الاثنين الماضي في البحر الأحمر، على متنها وسائل قتالية، يعود مصدرها إلى إيران، في إطار مذكرة التفاهم الأمني الاستخباري بين إسرائيل والولايات المتحدة. وقالت إن السفينة تحمل العلم القبرصي، وقد تم استئجارها من قبل إيران من أجل إرسال السلاح إلى غزة.




















