واشنطن – من هشام ملحم:
قالت مصادر مطلعة لـ"النهار" ان المبعوث الاميركي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل سيتوجه الى المنطقة الاثنين في زيارة تستغرق عشرة أيام يزور خلالها ست دول.
وأوضحت ان الرئيس الاميركي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قررا ايفاد ميتشل بعد أيام قليلة من تعيينه، وحتى قبل ان يبدأ العمل على تشكيل فريقه، للتدليل على ادراكهما لالحاح الوضع ولضرورة العمل أولا على تعزيز وقف النار، واستشراف سبل الانتقال الى متطلبات العمل على القضايا السياسية المعقدة.
وأضافت ان العمل بدأ صباح الجمعة لوضع برنامج زيارة ميتشل، ولذا فان الصورة لا تزال غير كاملة، لكن المصادر أكدت أن ميتشل سيزور اسرائيل ورام الله ومصر والاردن والسعودية، الى دولة أخرى. ومن المتوقع ان يصطحب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط بالوكالة السفير جيفري فيلتمان.
وكان البيت الابيض أعلن ان أوباما أجرى اتصالا هاتفيا امس بالعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز.
وجاء في بيان للبيت الابيض ان أوباما شدد على أهمية وجود "علاقات اميركية – سعودية قوية"، وعلى "تثمينه لقيادة الملك عبدالله المتعلقة بمبادرة السلام العربية، والحوار بين الاديان، وتعهده توفير المساعدات للسلطة الفلسطينية". كما طلب أوباما "دعماً سعودياً للجهود الرامية الى وقف تهريب الاسلحة الى غزة، وأبدى اهتمامه بمواصلة التعاون في مجال مكافحة الارهاب".
كذلك اتصل اوباما بالامين العام للأمم المتحدة بان كي – مون وشدد على تمسكه بعلاقة قوية بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة. وقال إن الرئيس الاميركي عبّر عن رغبته في أن "تكون الأمم المتحدة فعالة" وان تعمل مع واشنطن "في التصدي لارتفاع حرارة الارض والفقر والارهاب".
وأفادت الامم المتحدة أن أوباما وبان ناقشا ملفات دولية كالازمة الاقتصادية وارتفاع حرارة الارض والامن الغذائي.
على صعيد آخر، قال الناطق باسم البيت الابيض روبرت غيبس ان اوباما اتفق وزعماء الكونغرس على ان الاقتصاد الاميركي في حاجة الى اجراءات تحفيز سريعة، وان أي أموال تخصص لهذا الغرض يجب ان تنفق خلال 18 شهرا. (راجع ص11).
واجرت كلينتون في اليومين الاخيرين اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائها في العالم، بينهم وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ووزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط، الى عدد من الزعماء، بينهم العاهل الملك الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض، ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية روبرت وود، ان الاتصالات كانت اولية ووجيزة، وفي بعض الحالات للتعريف بنفسها، وابداء رغبتها في العمل معهم لمعالجة بعض القضايا الخارجية.
● في الرياض (و ص ف)، افادت وكالة الانباء السعودية "واس" ان البحث خلال الاتصال الهاتفي بين الملك عبدالله واوباما تناول "تطورات الاحداث في منطقة الشرق الاوسط والاوضاع على المستويين الاقليمي والدولي والمواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين".
"النهار"




















