أكد مصدر أمني إسرائيلي أمس، قيام الأسطول الأميركي برصد سفينة إيرانية محملة كما يبدو بالأسلحة وهي في طريقها إلى قطاع غزة.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن المصدر قوله إن «السفينة الإيرانية كانت سترسو قبالة شواطئ سيناء لكي تتمكن الفصائل الفلسطينية من تهريب الوسائل القتالية فيها إلى قطاع غزة برا، ولكنها تقف حاليا في مدخل قناة السويس».
وأعرب المصدر الأمني، الذي لم تذكر الإذاعة اسمه، عن اعتقاده بأن إقدام الجانب المصري على منع دخولها إلى القناة يدل على نية مصر وقف أعمال تهريب الأسلحة إلى القطاع، والتي يدور حولها جدل واسع في تلك الفترة، لاسيما مع توقيع كل من واشنطن وتل أبيب اتفاق تعاون بهذا الصدد.
وقال المصدر الإسرائيلي إن الجانب الأميركي نقل المعلومات حول هذه السفينة إلى إسرائيل وكذلك إلى مصر على ما يبدو. يذكر أن إحدى شبكات التلفزيون الأميركية كانت قد أوردت نبأ مماثلا في الأسبوع الماضي.
وفي سياق آخر، تعهدت اللجنة «الإيرانية لإعادة إعمار غزة» التي شكلها إيرانيون مؤيدون لحماس، بالتبرع بأموال وبناء عدد من المنازل والمدارس والمساجد، فضلا عن تشييد مستشفى وجامعة، لمساعدة عائلات الضحايا الفلسطينيين في الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.
(وكالات)




















