• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, مايو 10, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    قرار ترامب السّياسيّ… مسيّر أم مخيّر؟

    قرار ترامب السّياسيّ… مسيّر أم مخيّر؟

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    أربعة رجال… وعالم يتغير

    اللّا “يوم التالي” في الشرق الأوسط

    اللّا “يوم التالي” في الشرق الأوسط

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    الحرب… ونفوسنا المصابة بالخَدَر

  • تحليلات ودراسات
    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

    محاولات إيران في زعزعة الأمن السوري مستمرة… ودمشق تتصدى

    محاولات إيران في زعزعة الأمن السوري مستمرة… ودمشق تتصدى

    سورية بعد الصراع وسؤال الدولة:استقرار نظام سياسي أم إعادة بناء دولة؟

    سورية بعد الصراع وسؤال الدولة:استقرار نظام سياسي أم إعادة بناء دولة؟

    لماذا لا تحتمل سورية نظاماً ملكياً؟

    لماذا لا تحتمل سورية نظاماً ملكياً؟

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    قرار ترامب السّياسيّ… مسيّر أم مخيّر؟

    قرار ترامب السّياسيّ… مسيّر أم مخيّر؟

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    أربعة رجال… وعالم يتغير

    اللّا “يوم التالي” في الشرق الأوسط

    اللّا “يوم التالي” في الشرق الأوسط

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    الحرب… ونفوسنا المصابة بالخَدَر

  • تحليلات ودراسات
    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

    أوروبا… شريان المال الذي لا يزال يغذي “حزب الله”

    محاولات إيران في زعزعة الأمن السوري مستمرة… ودمشق تتصدى

    محاولات إيران في زعزعة الأمن السوري مستمرة… ودمشق تتصدى

    سورية بعد الصراع وسؤال الدولة:استقرار نظام سياسي أم إعادة بناء دولة؟

    سورية بعد الصراع وسؤال الدولة:استقرار نظام سياسي أم إعادة بناء دولة؟

    لماذا لا تحتمل سورية نظاماً ملكياً؟

    لماذا لا تحتمل سورية نظاماً ملكياً؟

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

مرحلة ما بعد غزة

30/01/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

قام المشروع الصهيوني في فلسطين على أساس نظرية "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض". وحتى تثبت الحركة الصهيونية صحة نظريتها وان فلسطين أرض بلا شعب ، عملت على تهجيرالفلسطينيين منها مستخدمة أفظع ما عرفته الانسانية من مجازر وقتل جماعي لدفعهم الى خارج الحدود .

بدأت هذه السياسة في عامي 1947 و 1948 بواسطة منظمات إرهابية مثل "الهاغانا" و"الشترن" . وقد ارتكبت هذه المنظمات مجازر في دير ياسين والرملة وفي غيرهما من المدن الفلسطينية مما عجّل في تهجير الفلسطينيين الذين لم يعرفوا من قبل هذا النوع من المجازر. فكانت الهجرة الكبرى في عام 1948 وعلى اثرها قام الكيان الاسرائيلي الذي تنافس على الاعتراف به كدولة في ذلك الوقت كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي .

غير ان جيل الهجرة الأولى سرعان ما تحوّل الى المقاومة ، ولو باستخدام البيض الفاسد والطماطم.. جاءت بعد ذلك الهزيمة العربية في حرب يونيو 1967 لتطلق بنتائجها الكارثية العنان أمام تصعيد المقاومة. وفيما كان الفلسطينيون في الخارج ينظمون صفوفهم في منظمات مسلحّة ، لجأ فلسطينيو الداخل الى السلاح المتوفر لديهم وهو الحجارة .

عملت اسرائيل على مواجهة انتفاضة الحجارة بأسلحة الطيران والدبابات وبممارسة المزيد من القمع والاضطهاد والتنكيل. وملأت سجونها بالآلاف من المعتقلين من المقاومين الفلسطينيين ولكن دون نتيجة .

بعد حرب 1973 تطوّرت مقاومة الاحتلال الى استخدام السلاح داخل الأرض المحتلة. فزرعت العبوات الناسفة تحت الدبابات والمجنزرات الاسرائيلية.. ووجه الرصاص الى صدور الجنود الاسرائيليين.. ثم كانت العمليات الاستشهادية من خلال الأحزمة الناسفة.

وكان ردّ اسرائيل مزيداً من القمع والاضطهاد والتنكيل ومزيداً من العنف العسكري التدميري على النحو الذي وقع في مخيم جنين في الضفة الغربية . فأقامت اسرائيل الجدار العنصري الفاصل الذي اقتطع مزيداً من الأراضي الفلسطينية، وأقامت المزيد من المستعمرات اليهودية في الضفة الغربية حتى حوّلتها الى ما يشبه الجبن السويسري المتعدد الثقوب.. ولكن ماذا كانت النتيجة؟

لقد رفع المقاومون الفلسطينيون مقاومتهم الى الصواريخ . من كان يتصوّر أن تتمكّن دكاكين الحدادة في غزة ان تصنع صواريخ القسام التي يبلغ مداها ثلاثين كيلومتراً؟

ومن كان يتصوّر ان تتمكن المقاومة الفلسطينية في غزة من حفر أنفاق تحت رمال الصحراء لتهريب الأسلحة والذخيرة وصواريخ الغراد من مصر وعبر أراضيها؟

لا شك انه حيث تكون هناك ارادة توجد وسيلة. فالمزيد من العنف الاسرائيلي أدى الى المزيد من ردّ الفعل الفلسطيني: من الطماطم والبيض الفاسد، الى الحجارة فالى أسلحة الصيد فالعبوات الناسفة.. فالصواريخ . ولكن هل ان هذا هو خاتمة المطاف؟

في ضوء الموقف الاسرائيلي من قرار مجلس الأمن الدولي 1860 ، وفي ضوء المجازر المروعة التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية في غزة ، لا يبدو ان الجواب سيكون بالإيجاب . فالجرائم الاسرائيلية هزّت الضمير العالمي وحملت حتى اصدقاء اسرائيل وحلفائها على ادانتها لما ارتكبته من جرائم بالقصف العشوائي للمدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ والأبرياء .

لقد أدخل هذا العدوان المقاومة الفلسطينية في مرحلة تصعيدية جديدة . فالأطفال الذين عاشوا المجازر ورأوا أهلهم يُقتلون أمام أعينهم ، كيف سيكون ردّهم في المستقبل وهم يحملون في عمق ذاكرتهم صور الفواجع التي عاشوها؟

من أجل ذلك ، فبعد مرحلة الصواريخ ، لا بد ان نشهد مرحلة جديدة ليس من الصعوبة تصوّرها اذا لم تتحقق تسوية سياسية عادلة تعيد للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على أرضه .

فمن يدري اذا استمرت اسرائيل في تعطيل مساعي التسوية، وفي رفض المبادرة العربية (قمة بيروت العربية 2002) ان يصعّد المقاومون الفلسطينيون من مستوى تسلّحهم لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي. فبعد الصواريخ، قد يحصلون أو قد يصنعون قنابل قذرة كيماوية أو جرثومية للردّ على الاعتداءات الاسرائيلية الإلغائية ليس لحقوقهم فقط، انما لوجودهم ايضاً؟.

حاول الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما المبالغة في تبسيطه لهذه القضية الكيانية المعقدة بقوله : "اذا كان هناك من يطلق الصواريخ على البيت الذي توجد فيه ابنتاي فانني سوف اردّ عليه بالتأكيد . وهذا من حق الاسرائيليين ". ولكن الرئيس أوباما لم يسأل نفسه لماذا فرضت اسرائيل على قطاع غزة الحصار التجويعي والحصار الطبي ومنعت عنها كل مصادر الطاقة في شتاء قارس؟ .. ولم يسأل الرئيس أوباما لماذا حرم الفلسطينيون في غزة من حقوقهم الانسانية ومنها حق التنقل والسفر للعمل أو حتى للدراسة؟

لم يسأل عن الفعل الاسرائيلي، وهاله ردّ الفعل الفلسطيني. لم يرَ شلالات النار تتساقط على البيوت والمدارس والمستشفيات الممتلئة بالعائلات الفلسطينية المذعورة من خلال القنابل العنقودية التي منحتها الولايات المتحدة الى اسرائيل والمحرّمة دولياً ولكنه رأى صواريخ القسام المحلية الصنع تسقط كردّ فعل على بعض البلدات المحتلة من اسرائيل . فكانت الصورة التي رسمها تبريراً للقصف الاسرائيلي المتوحش على قطاع غزة ، مدناً وبلدات وقرى دون أي استثناء .

يكشف الرسم البياني لخط الاعتداءات الاسرائيلية ولخط المقاومة الفلسطينية ليس فقط على تلازم الخطين ، انما على تصاعدهما المستمر والمتواصل. اي انه خلافاً للحسابات الاسرائيلية فان الارهاب والتنكيل والتهجير والعقاب الجماعي لم يرهب الفلسطينيين ولم يفت من عضدهم ، ولم يحملهم على اليأس والاستسلام للأمر الواقع، ولكنه ادى الى العكس من ذلك، أدى الى تصعيد مقاومة الاحتلال جيلاً بعد جيل، بشراً وسلاحاً .

فالجيل الفلسطيني الحالي يبدي مقاومة أشد من الجيل السابق. ولا شك في ان جيل ما بعد مجازر غزة سوف يكون أشد مقاومة من الجيل الحالي. والسلاح الذي يستخدم اليوم في المقاومة هو اكثر تطوراً من السلاح الذي استخدمه المقاومون السابقون. ولا شك ايضاً في ان المقاومين القادمين الذين يتخرجون من المجازر الاسرائيلية سوف يستخدمون سلاحاً اكثر تطوراً من السلاح الحالي .

فماذا بعد ؟ والى أين ؟. ألا يوجد عاقل في اسرائيل يطرح هذه الاسئلة ؟. الم تكتشف اسرائيل والولايات المتحدة، حليفتها العمياء، ان القتل والتهجير والاحتلال ومصادرة الحقوق وامتهان الكرامات وتدنيس المقدسات لن يحلّ المشكلة بل يزيدها تعقيداً؟ والى متى ؟..

"المستقبل"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

فرصة أمام دول الخليج للتأثير في مرحلة ما بعد الأزمة المالية

Next Post

الانتخابات في العراق

Next Post

تركيا الصاعدة في الشرق الأوسط (+)

استقبال شعبي لأردوغان في تركيا وإسرائيل تلوّح بعقاب

إسرائيل تنفي الاعتذار.. وتؤكد عدم تأثر العلاقات بين البلدين، أردوغان ل«البيان»: حديث بيريز «غير لائق» وكله أكاذيب

اقتراع لاختيار أعضاء مجالس 14 محافظة من بين 14431 مرشحاً، العراق يصوّت اليوم في انتخابات تحفها المخالفات

الرئيس اللبناني يبحث مع وفد أميركي في المساعدات للجيش ... القاهرة تتهم نصرالله بـ«العمالة لإيران»

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d