تلعب إيطاليا دورا محوريا مهما في الاتحاد الأوروبي, وستتولي الرئاسة القادمة لمجموعة الدول الصناعية الكبري في يناير المقبل, وتدعم مسألة انضمام مصر لهذه المجموعة مع الدول التي أصبح لها دور دولي مهم مثل الصين, وجنوب إفريقيا, والهند, والبرازيل, والمكسيك.
لذلك تكتسب القمة المصرية ـ الإيطالية التي تعقد اليوم بين الرئيس حسني مبارك, ونظيره الإيطالي جورجيو نابوليتانو أهمية خاصة, وتتناول ملفات سياسية واقتصادية دولية عديدة علي رأسها تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
وقد أعربت إيطاليا ـ علي لسان وزير خارجيتها فرانكو فراتيني في زيارته الأخيرة للقاهرة ـ عن تأييد بلاده للموقف المصري حيال قضية السلام في الشرق الأوسط, ووصفه بأنه موقف نموذجي ومتوازن, حيث يشجع كل الأطراف المعنية علي الحوار حتي يتم التوصل إلي اتفاق.
وهذه القمة المصرية ـ الإيطالية هي الثانية من نوعها خلال خمسة أشهر, وتهتم أيضا بمستقبل الاتحاد المتوسطي الذي ترأس مصر مجموعته الجنوبية, الذي تم تدشينه في شهر يوليو الماضي في القمة المتوسطية التي استضافتها باريس.
كما أن المشاورات المستمرة بين البلدين تعمل علي دعم العلاقات الثنائية في مختلف المجالات, خاصة ما يتعلق بتوسيع نطاق التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين, في إطار اتفاق المشاركة الاستراتيجية الذي تم توقيعه في القمة المصرية ـ الإيطالية التي استضافتها روما في يونيو الماضي.
وتقوم المشاركة المصرية ـ الإيطالية علي حوار سياسي استراتيجي, وكذلك علاقات اقتصادية وثائقية وطيدة مشتركة, وفي ضوء تأكيد إيطاليا رغبتها في تعزيز دورها كأكبر شريك أوروبي لمصر, إذ يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلي نحو أربعة مليارات يورو.




















