تستعد القيادة المصرية لإعلان وشيك غداً (الأحد على الأرجح) لاتفاق بين إسرائيل وحركة «حماس» على تهدئة مدتها عام ونصف العام في قطاع غزة. فقد تكثفت المساعي على خط القاهرة ـ غزة لبلورة الشكل النهائي لاتفاق التهدئة بين إسرائيل و«حماس» والذي يتوقع، بحسب مصادر مشاركة في المفاوضات التي ترعاها المخابرات المصرية، أن يوقع غداً.
وأكد مصدر مصري مطلع أن القاهرة وبعد تلقيها رد «حماس» النهائي والإيجابي على بنود التهدئة «أجرت اتصالات مع الرئيس محمود عباس وقيادات الفصائل والجانب الإسرائيلي من أجل الاتفاق على عدد من المسائل الفنية قبل إعلان التهدئة في غضون الساعات الثماني والأربعين المقبلة». وسيشتمل الاتفاق على فتح معبر رفح وفق بروتوكول 2005 وذلك بشكل مؤقت لحين تشكيل حكومة وفاق وطني فلسطينية.
وعلى خط التهدئة الفلسطينية الفلسطينية، اتفقت حركتا «فتح» و«حماس» خلال لقاء مشترك عقد في القاهرة على وقف الحملات الإعلامية تمهيداً لبدء اجتماعات المصالحة في 22 الجاري. ميدانياً، عاودت إسرائيل قصف قطاع غزة مجدداً رغم جهود التهدئة، إذ استهدفت طائراتها فلسطينياً في خانيونس يستقل دراجة نارية.
كما أعلن مصدر طبي فلسطيني استشهاد فتى برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية خلال مواجهات اندلعت مع شبان فلسطينيين عقب صلاة الجمعة. في غضون ذلك، طار وزير العدل الفلسطيني علي خشان إلى لاهاي حيث مقر المحكمة الجنائية الدولية لطلب تحقيق في الجرائم التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي». في قطاع غزة.
القاهرة ـ «البيان» والوكالات




















