تبنى الرئيسان الروسي دميتري ميدفيديف والتركي عبد الله غول، في ختام محادثتهما في الكرملين أمس، إعلاناً مشتركاً يدعو الى العمل من أجل مرحلة جديدة في العلاقات بين موسكو وأنقرة، ومواصلة تعميق الصداقة والشركة بين بلديهما.
وأوردت وكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء ان الرئيسين أصدرا إعلاناً مشتركاً جاء فيه أن روسيا وتركيا تنويان الاسراع في حل القضايا التي ترتبط بتطوير التعاون العسكري التقني بين البلدين. وأضاف: ان "الاتفاق على قضايا التعاون العسكري التقني، التي تنتظر الحل، يوفر الفرصة للتعاون في هذا المجال على نطاق أوسع". وشدد على ان روسيا وتركيا توليان، اهتماماً كبيراً لضمان عمل اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون في القضايا العسكرية التقنية وفي مجال الصناعات الحربية، على نحو مثمر. وحض الإعلان على اتخاذ خطوات فعالة لتسوية النزاعات المجمدة التي يمكن ان تزعزع الاستقرار في القوقاز. واتفق الرئيسان على "تسهيل الاتصالات بين رجال الاعمال في البلدين… واجراءات تأشيرات الدخول لرجال الاعمال، والتعجيل فيها".
وكان غول وصل إلى روسيا الخميس في زيارة دولة هي الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين موسكو وأنقرة.
وأكد ميدفيديف في مستهل محادثاته مع غول أن روسيا تسعى إلى تنمية التعاون مع تركيا في مختلف الميادين، وخصوصاً الطاقة الكهربائية والطاقة النووية. وقال ان الحرب الروسية – الجورجية في آب الماضي تؤكد الحاجة الى التنسيق بين روسيا وتركيا، وان موسكو تعتمد على الدعم التركي.
أما غول فأمل أن تصير زيارته لروسيا "نقطة تحول تكسب العلاقات بين أنقرة وموسكو بعداً نوعياً جديداً". وقال ان انقرة تتفق مع موسكو على معظم القضايا التي تتعلق بالامن الاقليمي .
ولاحقاً، اجرى غول محادثات مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.
(ي ب أ، أ ب)




















