دعت واشنطن وباريس سوريا الى التعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بينما نفت دمشق ما جاء في تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس عن العثور على مزيد من آثار الاورانيوم في موقع الكبر السوري الذي دمرته غارة جوية اسرائيلية في ايلول 2007.
وصرح الناطق باسم السفارة السورية في لندن جهاد مقدسي لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" بأن الغاية من تسريب مثل هذه المعلومات هي الضغط السياسي على سوريا.
واضاف: "ان هذه الاهداف لن تنجح، كما ان التحقيق لم ينته بعد وسوريا تعيش حال تعاون تام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مشيرا الى ان بلاده تحترم القانون الدولي وانها اكدت ان الموقع لم يكن فيه اي نشاط نووي.
واشنطن
• في واشنطن، لاحظ الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية غودون دوغيد ان هذا هو ثاني تقرير تصدره الوكالة في ما يتعلق بالنشاطات النووية السورية منذ تدمير اسرائيل مفاعل الكبر في ايلول 2007. وقال ان التقرير الاول تسلمه مجلس حكام الوكالة في تشرين الثاني الماضي.
وتوقع ان تنظر الوكالة خلال اجتماع مجلس حكامها في الفترة من الثاني من آذار الى 6 منه في الادلة التي يزداد تدعيمها والمخاوف المتعلقة بما سماه النشاطات السرية النووية لسوريا التي اشير اليها في تقرير المدير العام للوكالة.
واعرب عن دعم الولايات المتحدة الكامل للتحقيق الذي تجريه الوكالة وحض المجتمع الدولي على مواصلة الاصرار على التزام سوريا تعهداتها للوكالة والتعاون الكامل معها، من دون تأخير. وافاد انه يتحتم على سوريا خصوصا ان تتعاون تعاوناً كاملاً مع الوكالة وان تسمح لها بالوصول الى أي موقع أو معلومات يطلبها المفتشون من دون تردد.
باريس
• في باريس، رأى الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يشير الى انه لا تزال ثمة نقاط غامضة في شأن النشاطات النووية السورية، وخصوصاً في ما يتعلق بالعينات التي أمكن الحصول عليها من موقع الكبر، وطالب سوريا ايضا باحترام تعهداتها بموجب معاهدة منع الانتشار، وتقديم مزيد من الايضاحات المطلوبة واتاحة الفرصة للوكالة لالقاء الضوء اللازم على النشاطات النووية السابقة والحالية في سوريا.
(أ ش أ)




















