حدد الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء أمس ملامح أجندة جديدة لواشنطن في التعامل مع المنطقة بإعلانه اتباع نهج مبدئي ومستدام مع كل دول الشرق الأوسط ومن بينها إيران وسوريا، وطمأن العراقيين القلقين بشأن وجود عسكري أميركي طويل في بلدهم، مؤكداً أنه ليس «لواشنطن أي مزاعم في أرض أو موارد العراق»..
وعرض أوباما في خطاب ألقاه في قاعدة كاب ليجون التابعة لمشاة البحرية الأميركية في نورث كارولينا إستراتيجيته الجديدة للحرب في العراق قائلاً إنه سيسحب بحلول نهاية أغسطس 2010 جميع القوات الأميركية المقاتلة، فيما سيبقي قوة انتقالية قوامها ما بين 35 إلى 50 ألف جندي إلى حين استكمال الانسحاب نهائياً في أواخر 2011.
وبحسب هذا الإعلان فإن الرئيس الأميركي مدد شهرين فترة الانسحاب التي وعد بها خلال حملته الانتخابية بانسحاب خلال 16 شهراً، فيما أكد خلال خطابه على أن جميع عمليات الانسحاب ستتم مراجعتها مع قادته العسكريين.
ولفت إلى أن مهمة القوة الانتقالية ستنحصر في توفير جميع المساعدات الخاصة بإعداد وتدريب وتجهيز الجيش والأجهزة الأمنية في العراق والقيام بعمليات خاصة ومحدودة، وذلك بالتنسيق مع السفير الأميركي الجديد في بغداد كريستوفر هيل.
وأكد أن بلاده ستعمل على إيجاد حل لمشكلة اللاجئين العراقيين وإعادتهم إلى بلادهم وستتعاون مع الأمم المتحدة من أجل تحقيق المصالحة الوطنية في العراق وإجراء الانتخابات العامة المقبلة ومكافحة الفساد.
واشنطن ـ محمد صادق، والوكالات –




















