طوي الفرقاء الفلسطينيون.وهم في ضيافة مصر. صفحة مؤلمة في تاريخ النضال الفلسطيني. وهي صفحة الانقسام وتداعياته التي بلغت حد الاقتتال الداخلي بينما العدو يدك قطاع غزة ويستبيح الضفة ويعتصر القدس.
إن ما جري الاتفاق عليه فلسطينياً في القاهرة ينبغي تنفيذه نصاً وروحاً. والبناء عليه لإعادة اللحمة الفلسطينية إلى سابق عهدها ركيزة للنضال لا يفت في عضدها تآمر الأعداء أو تنافر الأصدقاء أو ما تعنيه السلطة من إغراء.
لقد عاشت القضية الفلسطينية. في ضمير ووجدان الشعوب العربية والإسلامية وغيرها من الشعوب المحبة للحرية والسلام. بفضل وحدة الشعب الفلسطيني وصموده وتضحياته بقوافل الشهداء الممتدة طوال أكثر من ستين عاماً عاقدا العزم علي استعادة أرضه السليبة وحقوقه المغتصبة. وليدرك قادته. في أي فصيل كانوا.
إن التفريط في هذه الوحدة تقويض لصرح نضالي شامخ قوامه صمود الملايين ودماء الشهداء ومساندة الشرفاء.




















