نيويورك (الأمم المتحدة) – من علي بردى:
وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون أمس انطلاق المحكمة الخاصة بلبنان أول من أمس قرب لاهاي، بأنه خطوة تاريخية للبحث عن العدالة في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري والقضايا الأخرى المرتبطة بها، بينما أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام آلان لو روا أن لا علاقة لـ"حزب الله" بإطلاق الصواريخ من منطقة عمليات القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" في اتجاه اسرائيل، متوقعاً انسحاباً اسرائيلياً من بلدة الغجر "في غضون أسابيع".
وقال بان في بيان تلته الناطقة باسمه في مقر المنظمة الدولية بنيويورك ماريا أوكابي أنه "سعيد بإعلان انطلاق عمل المحكمة الخاصة بلبنان". وأضاف أنه "قبل أربع سنوات فحسب، في 14 آذار 2005، قتل رئيس الوزراء رفيق الحريري و22 آخرون في هجوم إرهابي شائن في وسط بيروت… إن بداية عمل المحكمة هو حدث حاسم في الجهود الحثيثة التي يبذلها اللبنانيون والمجتمع الدولي من أجل كشف الحقيقة، ومن أجل جلب أولئك المسؤولين عن هذا الاغتيال والجرائم المرتبطة به الى العدالة، ومن أجل إنهاء الإفلات من العقاب". وإذ وصف هذا اليوم بأنه "تاريخي"، لاحظ أن "المحكمة جسم مستقل". وكرر التزام الأمم المتحدة الثابت مهمة المحكمة، داعياً كل الدول الأعضاء الى تقديم دعمها الكامل لها والتعاون معها من أجل انجاز عملها.
ومن المقرر أن تعقد المستشارة القانونية للأمم المتحدة باتريسيا أوبراين مؤتمراً صحافياً اليوم في نيويورك تتحدث فيه عن انطلاق المحكمة بعدما شاركت في لاهاي في الإفتتاح ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة.
وفي مؤتمر صحافي في نيويورك، صرح آلان لو روا انه "ضمن مهمات اليونيفيل البحث عمن يقف وراء اطلاق الصواريخ من منطقة عملياتها والتحقيق في المنطقة التي تنطلق منها هذه الصواريخ بالتعاون مع السلطات اللبنانية والجيش اللبناني". وقال رداً على سؤال: "لا أعتقد أننا نتعاون مع حزب الله ولكننا سعداء بأن حزب الله نفى علاقته وندد بإطلاق الصواريخ. ونحن نعتبر أن الصورايخ التي أطلقت لم يطلقها حزب الله. الأمر لا يتعلق بفهمنا لهذا الأمر بل أن تحقيقاتنا تدل على أن حزب الله لا علاقة له بإطلاق هذه الصواريخ".
وفي موضوع الجزء المحتل من بلدة الغجر، قال: "نعلم جميعاً أن الحكومة اللبنانية قبلت الإقتراح الذي قدمته اليونيفيل والأمم المتحدة والسلطات الإسرائيلية لا تزال تدرس هذا الإقتراح وباشرت الحكومة الإسرائيلية التفاوض في شأنه". وأضاف: "أن هذه المفاوضات علقت بسبب عدم تأليف الحكومة الإسرائيلية حتى الآن. نتوقع أن تحل "هذه المشكلة في غضون أسابيع".
وعن حظر تهريب الأسلحة الى منطقة جنوب الليطاني، قال إن لا معلومات لديه عن هذه المسألة ولا يعرف الجواب عن هذا السؤال.




















