• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, أكتوبر 29, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الصوت الفلسطيني: «رحيل» نتنياهو أم «إسقاط النظام»؟

    الصوت الفلسطيني: «رحيل» نتنياهو أم «إسقاط النظام»؟

    ضربات درعا.. قرار متعجل يضر بأمن الأردن وسوريا

    ضربات درعا.. قرار متعجل يضر بأمن الأردن وسوريا

    من “ربيع الشعوب” إلى “الخريف الأوروبي”

    من “ربيع الشعوب” إلى “الخريف الأوروبي”

    أبعد من الانتخابات: إسرائيل أمام ارتداد للتاريخ؟

    أبعد من الانتخابات: إسرائيل أمام ارتداد للتاريخ؟

  • تحليلات ودراسات
    معادلة الصوت العربي في إسرائيل… مكاسب الصناديق وعقبات الشراكة الحكومية

    معادلة الصوت العربي في إسرائيل… مكاسب الصناديق وعقبات الشراكة الحكومية

    “عرب إسرائيل”… هل هم مفتاح إسقاط نتنياهو أم ورقة تشكيل الحكومة المقبلة؟

    “عرب إسرائيل”… هل هم مفتاح إسقاط نتنياهو أم ورقة تشكيل الحكومة المقبلة؟

    هل تمتحن انتخابات التجديد النصفي سلطة ترمب؟   سياسته الخارجية تستنزف جيوب الأميركيين وتهدد فرص الجمهوريين في الانتخابات

    هل تمتحن انتخابات التجديد النصفي سلطة ترمب؟ سياسته الخارجية تستنزف جيوب الأميركيين وتهدد فرص الجمهوريين في الانتخابات

    أسئلة الإسرائيليين القلقة بعد “الطوفان” والحرب والانتخابات

    أسئلة الإسرائيليين القلقة بعد “الطوفان” والحرب والانتخابات

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الصوت الفلسطيني: «رحيل» نتنياهو أم «إسقاط النظام»؟

    الصوت الفلسطيني: «رحيل» نتنياهو أم «إسقاط النظام»؟

    ضربات درعا.. قرار متعجل يضر بأمن الأردن وسوريا

    ضربات درعا.. قرار متعجل يضر بأمن الأردن وسوريا

    من “ربيع الشعوب” إلى “الخريف الأوروبي”

    من “ربيع الشعوب” إلى “الخريف الأوروبي”

    أبعد من الانتخابات: إسرائيل أمام ارتداد للتاريخ؟

    أبعد من الانتخابات: إسرائيل أمام ارتداد للتاريخ؟

  • تحليلات ودراسات
    معادلة الصوت العربي في إسرائيل… مكاسب الصناديق وعقبات الشراكة الحكومية

    معادلة الصوت العربي في إسرائيل… مكاسب الصناديق وعقبات الشراكة الحكومية

    “عرب إسرائيل”… هل هم مفتاح إسقاط نتنياهو أم ورقة تشكيل الحكومة المقبلة؟

    “عرب إسرائيل”… هل هم مفتاح إسقاط نتنياهو أم ورقة تشكيل الحكومة المقبلة؟

    هل تمتحن انتخابات التجديد النصفي سلطة ترمب؟   سياسته الخارجية تستنزف جيوب الأميركيين وتهدد فرص الجمهوريين في الانتخابات

    هل تمتحن انتخابات التجديد النصفي سلطة ترمب؟ سياسته الخارجية تستنزف جيوب الأميركيين وتهدد فرص الجمهوريين في الانتخابات

    أسئلة الإسرائيليين القلقة بعد “الطوفان” والحرب والانتخابات

    أسئلة الإسرائيليين القلقة بعد “الطوفان” والحرب والانتخابات

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

إيران على مشارف الأفول؟

03/06/2018
A A
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بول شاوول
كأنّ نظام ولاية الفقيه بات يشبه «الملك لير» التائه في عماه وحماقته. تخلّى عنه الجميع وتركوه شلواً لا نصير له، ولا معين. الشعب الإيراني الذي لم يعد يتحمّل جنونه المدمّر، يثور عليه، (استمراراً لثورة 2009) يحاصره بانتفاضات شعبية تجاوزت طهران إلى نواحي البلاد كلها: الوضع الاقتصادي متدهور. العملة الوطنية متهاوية. القمع كأنما ما عاد يجدي لا الحرس الثوري (حامي الفساد، وناهب الخيرات، وناشر الرعب والخراب) تآكل الداخل، وعجز عن معالجة الأمور المعيشية. ثورة متعددة الوجوه: نقابية، اجتماعية، وطنية، تقاوم الديكتاتورية ولصوصها ومجرميها (قدرت ثروة المرشد الأعلى بنحو 200 مليار دولار)، والحرس الثوري يستولي على مقدرات البلاد. لم يعد شيء يشفع به. ظن أنه قمع انتفاضة 2009 ليقضي على كل صوت معارض. لكن مَن قال إن الثورات متى اندلعت تموت؟ تنمو في الدواخل وفي الحاجات وفي النفوس «اليائسة». وها هي تُستعاد اليوم بأشمل وأقوى وأنجع وأفعل.
الشعب فَقَدَ ثقته بنظام الملالي، وها هو يصرخ بأعلى ضميره «فليسقط الديكتاتور». تجاوزت التحركات الشعبية مطالبات ثورة 2009 المحصورة في طهران، والمقننة بردها على تزوير الانتخابات الرئاسية لمصلحة أحمدي نجاد، إلى عمق البنية الايديولوجية، والسياسية، وهواجسها التوسعية، وإثارتها الفتن والحروب ضدّ جيرانها العرب من سوريا (كلفتها الحرب حتى الآن نحو 100 مليار دولار)؛ إلى اليمن، فالعراق.. لتصل إلى السعودية والإمارات والكويت ومصر.. والجزائر.. الخلايا والتخريب واستنبات الفتن.
كل ذلك تحمّله الشعب: البطالة ازدادت، الوضع الاقتصادي على الحضيض، الواقع الاجتماعي مفكك، الفقر، القمع، الاستبداد، الإعدامات، أحس الشعب أن سلوك نظامه حاصره في الداخل وفي الخارج.
لكن نظام الملالي كان بعيداً، يتبجح بانتصاراته وبغزواته عدة بلدان عربية، ليضمّها «كولايات» جديدة إلى امبراطوريته. فسوريا والعراق واليمن باتت إيرانية (على غرار اعتبار الاستعمار الفرنسي الجزائر فرنسية).
العزلة الداخلية
حصار داخلي مطبق، وعزلة خارجية غير مسبوقة: أوروبا، أميركا، العرب، تصرف معها نظام الملالي، باستهتار، ظاناً أن إطلاق أوباما يديه في الاعتداء على جيرانه، ونشر الفوضى والحروب، وغض أوروبا النظر، يبدو أنهما انتهيا: وها هي العقوبات الاقتصادية، والتجارية، ليعبّر العالم عن غضبه من سلوك هذا النظام. أوباما رحل، (وكان شبه حليف لإيران) وأوروبا وأميركا تضعان حداً للأهداف التوسعية والعدوانية فلا توفران حلفاء نظام الملالي من هذه العقوبات، كـ«حزب الله» و«الحرس الثوري» اللذين وُضِعا على لائحة الإرهاب. فتهمة الإرهاب باتت لصيقة جداً بنظام خامنئي: أكثر: ها هي روسيا (وأميركا)، تطالبان بخروج الميليشيات الفارسية من سوريا، بما في ذلك كل الميليشيات الآتية من أفغانستان وسواها.
هل هي نهاية مشروع «الهلال» الفارسي، الذي يريد أن يعدم وجود الدول العربية؟ هل هي بداية أفول الظاهرة الخمينية بتصدير الثورة إلى العالم؟
إلغاء الهوية
مَن يراجع أوضاع «الاحتلال» أو الانقلابات الإيرانية في بعض الدول العربية، يلمس بوضوح تقهقراً شاملاً على كل الجبهات: الشرعية اليمنية على قاب قوسين من هزم الحوثيين. الشعب العراقي صحا من غفوته المنساقة إلى ما ترتكب إيران في بلاده: وها هو ينتفض ويُطالب بخروجه من العراق. أكدت الانتخابات هذا التحوُّل، حيث فاز مقتدى الصدر، المعارض الأول للوجود الإيراني وهيمنته ومحاولته تدمير الوجود العراقي، وإلغاء هويته العربية، وطمس تاريخه، واستبعاد ناسه (يرون أن إيران تحاول إلغاء حتى الهويات الشخصية للعراقيين لزرع البلبلة في نفوس الناس: أنحن بلا هوية عراقية؟) إنها المرة الأولى في التاريخ التي لم يحدث ذلك لا في الاستعمار الأوروبي ولا أثناء وجود الامبراطورية العثمانية. كأنما جنون النظام الإيراني، بذهنيته الاستعبادية، يريد عبرها إلغاء هوية الناس، بإلغاء وجودهم المادي، والوطني وانتماءاتهم، وحرياتهم الجماعية والفردية، لكن بادر اليوم العديد من القيادات إلى استئناف تسليم الناس هوياتهم الشخصية. هذه الخطوة الفاحشة لا يقدم عليها سوى مرضى العقول والاستئثار ممَن أعمتهم الكراهية للعرب والسنّة والشيعة معاً. والكل يعرف أن رئيس الحكومة السابق المالكي بصلفه، وأمّيته، (الذي سلّم البصرة لداعش بأمر من خامنئي)، قد نهب دفعة واحدة 200 مليار دولار اختفت، وتبخّرت. والعارفون يحسبون أن معظمها ذهب إلى خزائن إيران. كل شيء مستباح، كرامة الشعوب، أموالهم، حرياتهم، سيادتهم وحتى وجودهم. كأنما حُوِّلوا دُمىً بلا روح ولا عقول ولا إرادة، ولا مصير، يتلاعب بها هذا النظام المحكوم بهلاوس العظمة، واستعادة الامبراطورية الفارسية من خلال بدائل مذهبية، منغلقة، عديمة الحول والقوة.
وكأنما اليوم بات على مشارف نهاية «أحلامه» وأطماعه وطموحاته. أكثر من ذلك! اكتشف الشعب العراقي العريق بعروبته وانتماءاته، أن هذه الإيران تحارب بسواها، من خلال الميليشيات التي نُظمت من الشعوب العربية: فهي تحارب بدم اللبنانيين، من خلال حليفها المفدّى «حزب الله»، في سوريا، (نحو 3000 ضحية وألوف الجرحى من شباب لبنان خدمة لمصالح الولي الفقيه). وكذلك الحوثيون، وهم من أبناء اليمن، غُرر بهم، ونفذوا انقلاباً ضدّ الشرعية المنتخبة، فالقتلى والضحايا من الشعب اليمني الذي جرّته إيران بحوثييها إلى تدمير بلاده، والقضاء على دولته، وعلى اقتصاده، وعلى بشره وحجره.
وسوريا الأسدَين
هكذا كانت تفعل سوريا ِ«الأسدَينٍ»: تعقد اتفاقات ضمنية مع إسرائيل، وترتاح، ثم تحارب إسرائيل بدماء الشعب اللبناني، في اليمن انقلاب الحوثيين وفي لبنان انقلاب الحزب على حكومة الحريري وإسقاطها بشرعنة «غيستابو» سرايا الدفاع والقمصان السود. ولا يختلف الأمر في العراق: فالحروب الداخلية المنهجية دفع ثمنها العراقيون، وتمتع بها الخامنئيون. إنها اللحظات الفردوسية، بينما كل ما هو عربي، سني، ينهار، لتسود سياسة الدويلات المتناحرة، والنزاعات المذهبية. وهل ننسى شعار «حزب الله» عندما أمره المرشد الأعلى بالانخراط في الحرب السورية، لإنقاذ نظام حليفه بشار الأسد. الادّعاء بأنه ذهب إلى هناك لحماية مقام السيدة زينب. شعار طائفي ساعد على تحويل المعركة من وطنية شعبية إلى مذهبية مسلحة، وكان من حصيلتها، تهجير نحو عشرة ملايين سوري، من الطائفة السنية، وتجنيس عشرات الألوف من الإيرانيين لتغيير المعادلات الديموغرافية الألفية.
استباحة تامة لحقوق الإنسان، وتجاوز لكل الأعراف، وتهافت أعمى على مشروع أعمى سمُّوه «الهلال الشيعي» وهو في الواقع الهلال الصهيوني القديم المعروف باسم إسرائيل الكبرى.
التواطؤ
وبرز السؤال: إلى متى يتواطأ العالم مع هذه الامبراطورية المسخ، إلى متى يمضي في غفلته، أو في مشاركته في هذا المشروع الخبيث؟ إلى متى يبقى العرب محصورين ومحاصرين بمطالبات لفظية لوضع حد لها؟ انتفضت السعودية وبلدان الخليج عندما وصل الأمر بهؤلاء إلى احداث انقلاب على الشرعية اليمنية المنتخبة، وفبركة ظاهرة الحوثيين عبر بعض الموتورين. فليتحاوز التحالف العربي أروقة المؤتمرات والمؤسسات العربية والدولية العاجزة، ويواجه هذه القوى التخريبية، بردعها العسكري، وها هي الشرعية بمساندة قوات التحالف العربي على مشارف تحرير اليمن من ميليشيات الحوثي، تدرك الحديدة، إحدى معاقل التخريبيين، وترد اعتداءاتهم على الممرات البحرية. بدأت ميليشيات الحوثي تتقهقر على كل الجبهات، ويفر «محاربوها» من ساحات المعارك، أفراداً وجماعات.. لنتذكر جملة جمال عبدالناصر «ما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة». طبعاً، المعركة ما زالت طويلة، فهذه الدولة المارقة، زرعت خلاياها وميليشياتها في أكثر من بلد عربي (وصولاً إلى أوروبا، باستثناء إسرائيل «يا للمفارقة»)، وهي ما زالت قادرة على الدفاع عن هزائمها بكل أسلحتها الإرهابية المتاحة: التفجير، والاغتيال، ودعم الثورات المضادة ودعم البوليساريو ضدّ المملكة المغربية، لقاء داعش في عملياتها ضد الأبرياء في فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، وبلجيكا وموافاة القاعدة في جرائمها (كل قادة القاعدة موجودون في إيران؟). فالامبراطورية الفارسية، تبحث عن كل وسيلة، لتمكين الحركات الإرهابية من الاعتداء على العرب والعالم: دولة إرهابية لا تنتج سوى الإرهاب، على صورتها البهية المقدسة.
إسرائيل فإيران
وهناك صورة بهية أخرى، هي إسرائيل نتنياهو، يتماهى نظام الملالي في عقله، ومنهجيته: نتنياهو يمعن في قتل الفلسطينيين، والتوسع في بناء المستوطنات، وسرقة الأراضي الفلسطينية، وقرض مساحات القدس، ليعلنها عاصمة إسرائيل الأبدية. (فالتوراة جاهزة، والأساطير والخرافات كذلك) إسرائيل وإيران الملالي يترافدان في غزو العالم العربي: إيران تدّعي انها تحتل كولاية من ولاياتها لبنان، وسوريا، والعراق وحتى اليمن، من دون أن ننسى أنها تحتل الجزر العربية الثلاث (طمب الكبرى وطمب الصغرى وجزيرة ابو موسى والأهواز) إيران تزجّ في سجونها المنتفضين وتمارس عليهم تعذيباً وإذلالاً، وإسرائيل تزجّ في السجون المنتفضين الفلسطينيين الذين يحتجون على خططها التوسعية.
لكن إيران قد تكون تفوقت على إسرائيل، فإسرائيل توسع مستوطناتها من أجل شعبها، ولم نسمع أنها ارتكبت مجازر في الإسرائيليين. بينما إيران، تفتح سجونها لأبنائها وتعلّق المشانق للشبان، (ضربت الرقم القياسي في تنفيذ إعدامات بعضها أو كثيرها لأطفال لم يتجاوزوا الرابعة عشرة). ففي الوقت الذي تمارس إسرائيل إرهابها على الفلسطينيين، فإيران تمارس إرهابها على شعبها، وعلى الشعوب العربية، وتُساهم مع مرتزقتها الموجودين في سوريا، في تهجير ملايين السوريين، من أجل تحقيق «هلالها» المزعوم.
لكن أحلام الامبراطورية الفارسية بدأت تتبدّد، ونرجسيتها المتبجّحة بدأت تخيب. وها هي اليوم مطوقة بأزمات من الداخل ومن الخارج. وها هي تتهيأ للخروج من سوريا، وأكثرية الشعب العراقي يطالبها بالخروج من العراق، والمعارك بين حوثييها والشرعية، تميل إلى الأخيرة. أي نهاية قوس الهلال؛ تناقص دورها الإقليمي؟ أسئلة ترجح ذلك، لكن المسألة طويلة ووعرة، لأن إيران، وهي في نزعاتها الأخيرة، تهرب إلى الأمام. فما زال عندها مَن يحارب عنها. وما زال فيروس الإرهاب متمكناً منها.. وما زالت لا تصدق أنها في سبيل أن تعود إلى حجمها الطبيعي.
المهم أن يكمل العرب معركتهم معها حتى النهاية.
فالتاريخ يحمل دائماً مفاجآته!
بول شاوول

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
ShareTweet
Previous Post

إيران: جواب لسوريّة وسؤال للبنان

Next Post

تقرير حقوقي يوضح إستراتيجية النظام وحلفائه في تدمير المدن وهدم كل أشكال المعارضة

Next Post

تقرير حقوقي يوضح إستراتيجية النظام وحلفائه في تدمير المدن وهدم كل أشكال المعارضة

من الرياض إلى موسكو عبر باريس: مدهشات لا تفاجئ: صبحي حديدي

روسيا والعقدة الإيرانية في سورية: على العبدالله

تمزيق الديموغرافيا السورية: راجح الخوري

برّي وتحرير السوريين!: ميشيل كيلو

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أكتوبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d