كرر مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط بالوكالة جيفري فيلتمان، في مقابلة مع قناة "الحرة" الاميركية الفضائية للتلفزيون، ان الزيارة التي قام بها لدمشق في رفقة مسؤول الشرق الاوسط في مجلس الامن القومي دانيال شابيرو الاسبوع الماضي "تدخل في اطار التزام الرئيس باراك اوباما اجراء حوار متواصل مبني على المبادئ مع كل دول المنطقة بما فيها سوريا، سعياً الى تحقيق الاهداف واحراز تقدم في القضايا التي تقلقنا".
واوضح ان "الاجتماع الذي عقدناه في دمشق كان بناء واتاح لنا معرفة القضايا المقلقة للجانب السوري وابلغنا ايضاً الى الجانب السوري القضايا التي تقلقنا نحن".
وقال: "لا اريد ان أتنبأ الآن بالخطوات المقبلة، سنفكر طويلاً في ما استمعنا اليه من الجانب السوري… نريد رؤية دليل على ان سوريا تأخذ في الاعتبار القضايا التي طرحناها عندما تتخذ قراراتها. ومن المؤكد اننا سنأخذ في الاعتبار ما طرحه الجانب السوري عندما نتخذ قراراتنا. أشير مثلاً الى قضية نقل الاسلحة الى حزب الله، وهي قضية خطرة جداً، ولا اتوقع ان تحل هذه القضية خلال اجتماع اول. لم تتخذ قرارات بعد في شأن الخطوات التالية، لكن الرئيس ملتزم الحوار".
واكد ان "هناك التزاماً جدياً من الرئيس باراك اوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والمبعوث الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل، للتوصل الى سلام شامل في الشرق الاوسط، وهذا يعني حل الدولتين سبيلاً لانهاء الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، فضلاً عن السلام بين سوريا واسرائيل وبين اسرائيل ولبنان".
وشدد على انه "كان من المهم ان نزور بيروت للتأكد من ان اللبنانيين يدركون ما نقوم به، الا وهو محاولة الحوار مع سوريا بما يتفق وسياسات الرئيس سعياً الى حل المشاكل.
ومن المهم ان يسمع الجانب اللبناني منا مباشرة. اننا لا نرى تناقضاً في الحوار مع سوريا ودعم لبنان، بل ان الحوار مع دمشق يمكن ان يدعم جهود حماية سيادة لبنان".




















