• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, مايو 8, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أوهام خاسري السلطة

    أوهام خاسري السلطة

    السويداء في قلب مواجهة إقليمية معقّدة.. بين الضربات الأردنية وصمت الأطراف

    السويداء في قلب مواجهة إقليمية معقّدة.. بين الضربات الأردنية وصمت الأطراف

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    إزالة الألغام على الحدود السورية… تراجع الدبلوماسية أمام الوقائع

    عسكرة النهب: من “حماة الديار” إلى “جيش الدفاع”

    عسكرة النهب: من “حماة الديار” إلى “جيش الدفاع”

  • تحليلات ودراسات
    لماذا لا تحتمل سورية نظاماً ملكياً؟

    لماذا لا تحتمل سورية نظاماً ملكياً؟

    عن السُلطويات العربية الرثّة

    عن السُلطويات العربية الرثّة

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أوهام خاسري السلطة

    أوهام خاسري السلطة

    السويداء في قلب مواجهة إقليمية معقّدة.. بين الضربات الأردنية وصمت الأطراف

    السويداء في قلب مواجهة إقليمية معقّدة.. بين الضربات الأردنية وصمت الأطراف

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    إزالة الألغام على الحدود السورية… تراجع الدبلوماسية أمام الوقائع

    عسكرة النهب: من “حماة الديار” إلى “جيش الدفاع”

    عسكرة النهب: من “حماة الديار” إلى “جيش الدفاع”

  • تحليلات ودراسات
    لماذا لا تحتمل سورية نظاماً ملكياً؟

    لماذا لا تحتمل سورية نظاماً ملكياً؟

    عن السُلطويات العربية الرثّة

    عن السُلطويات العربية الرثّة

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

أزمة العقل العربي… لا نحتفي بالحياة فلا تحتفي بنا

15/03/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

الحياة     – 15/03/09//

 

الوقائع مغيطة ودالة معاً.

تقدمت مجموعة من النواب السلفيين في البرلمان الكويتي بالتماس لأمير البلاد بإلغاء تدريس الفلسفة من المقررات التعليمية الكويتية، خشية على الاسلام، وعلى عقول النشء.

وفي واقعة ثانية، يفكر المسؤولون في جامعة القاهرة في اغلاق قسم النحت في كلية الفنون الجميلة بعد انصراف الطلاب عن الالتحاق به، وإثر فتوى دينية تُحرم دراسة النحت، فضلاً عن أنه لم يتقدم أحد للالتحاق به منذ أعوام عدة.

الواقعة الثالثة مصرية أيضا، إذ أعلن عن انشاء أول مركز للدراسات الاسرائيلية في جامعة الزقازيق، يختص بدراسة المجتمع الاسرائيلي من الداخل. الذي يستوقفنا تصريح مديرته هدى درويش المتخصصة في الأديان المقارنة بأن «المركز متخصص في الرد على الغزو الثقافي الغربي، والاسرائيلي خصوصاً، عن طريق الدراسات والبحوث العلمية والكتب».

ما الذي يربط الوقائع الثلاث السالفة الذكر؟ ربما تكون أزمة العقل العربي المستقيل من أداء دوره التحليلي، والتفكيكي والنقدي. رابط آخر، أن الوقائع الثلاث تؤشر الى زمن ثقافي غارب، وموغل في القدم.

ففي الواقعة الكويتية بعد ألف عام من السجال الشهير بين الغزالي وابن رشد، عاد موقف الغزالي المعادي للفلسفة، ليرفع يده مجددا منتصرا على الموقف المنحاز للسؤال الفلسفي، والدرس الفلسفي عند ابن رشد، وبعد دخول العرب عصر الحداثة منذ قرنين بتوقيت تجربة محمد علي النهضوية، وبعد أكثر من نصف قرن بتوقيت دولة الاستقلال العربية لتغلق نافذة وراء نافذة، وبابا وراء باب حول المسألة الفلسفية، وضرورتها وحول العقل النقدي، وخطاب التفكير والتفكر، وكأننا لا نمتلك أكثر من مئتي جامعة وقرابة المليون من المدارس (في مصر وحدها 35 ألف مدرسة، و22 جامعة، وأكثر من مليون وربع معلم)، وها هم نواب الكويت يضبطون توقيتهم المحلي مع توقيت مزولة الغزالي.

مئات الكتب الفلسفية المنشورة، وملايين النسخ من الكتب المدرسية المقررة، والعديد من الجمعيات الفلسفية العربية، وعشرات أقسام دراسة الفلسفة في الجامعات العربية لم تنجح في انتزاع شهادة حسن سير وسلوك لتخصص الفلسفة لدى نواب البرلمان الكويتي المشار إليهم. وبعد قرن بأكمله من فتوى الإمام محمد عبده المستنيرة حول اباحة النحت ودراسة الفنون والتصوير، ها هي المؤسسة الدينية تعود الى ما قبل توقيت القرن التاسع عشر، بل تعود الى توقيت العصور الوسطى لدى أكثر القوى والتيارات الدينية محافظة لتحرم دراسة الفنون الجميلة وصناعتها وتعاطيها خشية على العقول الاسلامية، وعلى المشاعر الدينية، وكأن المسلمين حديثو العهد بالاسلام، وكأن عروق الوثنية ما تزال تنبض فيهم، وستعيدهم فنون التصوير والنحت الى حظيرة الوثنية مجددا.

وكنا نحسب أن خطاب الغزو الثقافي فات زمنه، ومنذ أن صك المفكر العربي الكبير محمد عابد الجابري مصطلح «الاختراق الثقافي» بعيدا من القيم الغربية المباطنة للتقنية، ووسائل الاتصال الجماهيري، وثورة الانفوميديا، وبخاصة بعد ان استقر الوضع لدولة الاستقلال العربية وتحولت بوصلة الغرب من توقيت الحداثة الى توقيت، بعد الحداثة، فإن البعض يروج للمصطلح المنكفئ المريض «الغزو الثقافي» والذي يقسم العالم الى فسطاطين: غازٍ ومغزوّ، قاهر ومقهور، وليس حسب فسطاطي القاعدة: دار الحرب ودار السلام، أو فسطاطي الأخ بوش: الخيرون والأشرار، ومن ليس معنا فهو ضدنا في ثنائية تبسيطية اختزالية تشويهية لوحدة الجنس البشري. يحيل مصطلح «الغزو الثقافي» الى ثنائية مانوية، والى نصفين مشطورين، يضاجع أحدهما الآخر، أو يتربص به، ويكيد له كأننا أمام وحش اسطوري بعشرات الألسن يحوطنا من كل جهة، ويلدغنا ذات اليمين وذات اليسار.

هي القضية الرئيسية نفسها التي شغلت العرب في القرن العشرين وهي «الأصالة والمعاصرة», فإذ بالمعاصرة تتحول في شقها الخارجي الى مؤامرة ومكيدة وكمين وتربص، وحيث الذات السالبة المنكفئة العاجزة عن التفاعل والمشاركة والحوار، فتلوذ بالمتاريس والخنادق والمزاليج لتحمي نفسها من الغرب الشرير المتربص بنا. الوعي العربي المأزوم، والعقل المستقيل المنسحب يلجأ الى حيلة التبرير عبر تصوير العالم وكأنه تربص مستمر من الغرب ضدنا، ومناورة دؤوبة وشريرة لتكبيلنا بأذرع اخطبوط الغزو الثقافي.

صحيح، أن ظاهرة العولمة المتوحشة حملت معها تهديدا للتنوع الثقافي، والخصوصية الثقافية عبر آليات التفتيت والتنميط من جهة أخرى، وبالتالي نجد الهويات المنسحبة والمتقهقرة نفسها في موقع الخطر والتهديد.

يبقى الاشتباك الفاعل مع حضارة العصر، تمثيلا وابداعا، تعلما واسهاما ومشاركة، التعبير الايجابي عن الدخول في العصر، ومع كل اشكالات ثقافة العولمة. يمارس العقل المأزوم آلياته المراوغة في مواجهة الآخر، وأمام واقع عربي منكشف من الماء الى الماء، ومخترق، ومستباح في نطاقه، وأمنه القومي، وتعليمه، وثقافته، فيلجأ الى النفي والتبرير والاستعداء والتلون والانسحاب والاستقالة.

لو كان زكي نجيب محمود حيا بيننا لما منع نفسه من القهقهة وهو يسمع مصطلح «الغزو الثقافي» وفي مواجهة آخر عصي على الفهم وصفه الجبرتي ذات مرة وهو يرى شروح علماء الحملة الفرنسية. في تجاربهم الكيميائية والميكانيكية الصعبة لاستيعاب من قبل النخبة المصرية الحاضرة في «الجمعية العلمية»… «كلها أمور تعجز عقولنا عن استيعابها».

نعم، نعادي الحياة وأسباب قوتها وسيادتها فتنبذنا الحياة مستهينة بنا، وتلقينا في ركن مظلم، ونحن نعجز عن جسارة التفكير، وشجاعة السؤال، وشرف التحدي.

هل دخلنا حقبة الحداثة بعد؟

 

* أكاديمي مصري – رئيس الجمعية العربية للإصلاح التربوي.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

ما هو أبعد من قرار المحكمة الجنائية..

Next Post

السؤال الذي لم يسأله أحد

Next Post

الافتتاحية: الوضع الاقتصادي إلى أين؟!

أعيدوا فلسطين إلى قلب الحدث

متابعات ملف العدوان على غزة:

العدوان الإسرائيلي على غزة مدخل إلى التوحيد أم ترسيخ للشقاق

الانتخابات الإسرائيلية وتداعيات زلزال غزة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d