• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, أبريل 28, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    العودةٌ “الدائمة” إلى سورية!

    العودةٌ “الدائمة” إلى سورية!

    هل نشهد موجة تصعيد جديدة لحزب العمال الكردستاني في سوريا؟

    هل نشهد موجة تصعيد جديدة لحزب العمال الكردستاني في سوريا؟

    العدالة في سورية… يُمهل ولا يهمل

    العدالة في سورية… يُمهل ولا يهمل

    سوريا والعدالة الانتقالية: طريق طويل أم يطول؟

    سوريا والعدالة الانتقالية: طريق طويل أم يطول؟

  • تحليلات ودراسات
    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    العودةٌ “الدائمة” إلى سورية!

    العودةٌ “الدائمة” إلى سورية!

    هل نشهد موجة تصعيد جديدة لحزب العمال الكردستاني في سوريا؟

    هل نشهد موجة تصعيد جديدة لحزب العمال الكردستاني في سوريا؟

    العدالة في سورية… يُمهل ولا يهمل

    العدالة في سورية… يُمهل ولا يهمل

    سوريا والعدالة الانتقالية: طريق طويل أم يطول؟

    سوريا والعدالة الانتقالية: طريق طويل أم يطول؟

  • تحليلات ودراسات
    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

إسرائيل: استخدام الفسفور الأبيض دليل على وقوع جرائم حرب الهجمات العشوائية أدت إلى معاناة المدنيين بلا ضرورة

25/03/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

(القدس، 25 مارس/آذار 2009) – قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن إطلاق إسرائيل المتكرر لقذائف الفسفور الأبيض على مناطق مزدحمة بالسكان في غزة أثناء الحملة العسكرية الأخيرة كان قصفاً عشوائياً ويدل على وقوع جرائم حرب.

 

وتقرير "أمطار النار: استخدام إسرائيل غير القانوني للفسفور الأبيض في غزة" الذي جاء في 71 صفحة، وردت فيه روايات شهود على الآثار المدمرة لذخائر الفسفور الأبيض التي طالت المدنيين والأعيان المدنية في غزة. وفور انتهاء أعمال القتال عثر باحثو هيومن رايتس ووتش في غزة على مقذوفات فارغة وعبوات وعشرات الشظايا المغمسة بالفسفور الأبيض في شوارع المدينة وعلى أسقف البنايات السكنية وفي مدرسة للأمم المتحدة. كما يعرض التقريرأدلة مستخلصة من تحليل المقذوفات ومن الصور الفوتوغرافية وصور القمر الصناعي، وكذلك وثائق للجيش والحكومة الإسرائيلية.

 

ويستخدم العسكريون الفسفور الأبيض بالأساس لإخفاء تحركات وعمليات الجنود براً، بواسطة خلق جدار دخاني سميك. ويمكن أيضاً استخدام الفسفور الأبيض كسلاح محرق.

 

وقال فريد آبراهامز، باحث طوارئ رئيسي في هيومن رايتس ووتش: "في غزة لم يستخدم الجيش الإسرائيلي الفسفور الأبيض في المناطق المفتوحة فحسب لحجب تحركات القوات". وتابع قائلاً: "بل أطلق الفسفور الأبيض أيضاً بشكل متكرر على مناطق مزدحمة بالسكان، حتى عندما لم تكن القوات الإسرائيلية في المناطق المستهدفة وفي ظل توافر قذائف دخانية أكثر أمناً. وبالنتيجة، عانى المدنيون بشكل لا ضرورة له ولقوا حتفهم".

 

ويوثق التقرير نسقاً أو سياسة لاستخدام الفسفور الأبيض تقول هيومن رايتس ووتش إنها لابد تتطلب موافقة المسؤولين العسكريين رفيعي الرتبة.

 

وقال فريد آبراهامز: "يجب تحميل كبار المسؤولين العسكريين المسؤولية جراء وفيات المدنيين بلا داعي التي أدى إليها استخدام الفسفور الأبيض".

 

وكانت هيومن رايتس ووتش في 1 فبراير/شباط قد تقدمت بأسئلة تفصيلية إلى الجيش الإسرائيلي بشأن استخدامه الفسفور الأبيض في غزة. ولم يعرض الجيش الإسرائيلي رداً، متذرعاً بإجراء تحقيق داخلي تجريه القيادة الجنوبية بالجيش.

 

وفي عمليات غزة الأخيرة، كثيراً ما استخدمت القوات الإسرائيلية الفسفور الأبيض المتفجر جواً في قذائف المدفعية عيار 155 ملم في أو بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان. وكل قذيفة متفجرة جواً ينبعث منها 116 شظية محترقة مغمسة بالفسفور الأبيض على مساحة نصف قطرها يبلغ 125 متراً، من نقطة الانفجار. ويشتعل الفسفور الأبيض ويحترق لدى ملامسته الأوكسجين، ويستمر في الاحتراق على درجة حرارة 1500 فهرنهايت (816 درجة مئوية) حتى لا يتبقى منه شيء أو حتى انقطاع الأوكسجين عنه. وحين يلامس الفسفور الأبيض الجلد فهو يؤدي إلى حروق كثيفة ودائمة.

 

ولدى استخدام الفسفور الأبيض على النحو الملائم في المناطق المفتوحة، فهو لا يعتبر غير مشروع، لكن تقرير هيومن رايتس ووتش انتهى إلى أن الجيش الإسرائيلي تكرر تفجيره للفسفور الأبيض بشكل غير قانوني فوق أحياء مأهولة بالسكان، مما أدى لمقتل وإصابة المدنيين وإلحاق الأضرار بالأعيان المدنية، ومنها مدرسة وسوق تجاري ومخزن للمساعدات الإنسانية ومستشفى.

 

وفي البداية أنكرت إسرائيل استخدامها الفسفور الأبيض في غزة، لكن وفي مواجهة أدلة متزايدة على نقيض ذلك؛ قالت إنها استخدمت كل الأسلحة بما يستقيم مع القانون الدولي. وفيما بعد أعلنت عن الشروع في تحقيق داخلي في الاستخدام المحتمل للفسفور الأبيض على نحو غير صحيح.

 

وقال فريد آبراهامز: "يبين من التحقيقات السابقة للجيش الإسرائيلي في مزاعم وقوع الأخطاء أن هذا التحقيق لن يكون مستفيضاً ولا محايداً". وأضاف: "ولهذا توجد الحاجة لإجراء تحقيق دولي في الانتهاكات الجسيمة لقوانين الحرب من قبل جميع الأطراف".

 

وقالت هيومن رايتس ووتش إن الجيش الإسرائيلي كان يعرف بأن الفسفور الأبيض يهدد حياة المدنيين. إذ تم إعداد تقرير طبي أثناء أعمال القتال الأخيرة من جانب وزارة الصحة الإسرائيلية ورد فيه أن الفسفور الأبيض "يمكن أن يؤدي لإصابات خطيرة والوفاة حين يلامس الجلد، أو لدى استنشاقه أو ابتلاعه". والحروق بنسبة أقل من 10 في المائة من مساحة الجلد يمكن أن تكون قاتلة، لأنها قد تؤدي لأضرار تلحق بالكبد أو الكليتين أو القلب، حسب المذكور في تقرير الوزارة. ويمكن بسهولة أن تتلوث الحروق وقد يؤدي امتصاص الجسد لهذه المادة الكيماوية إلى أضرار جسيمة في الأعضاء الداخلية، وربما الوفاة.

 

وإذا كان الجيش الإسرائيلي يقصد استخدام الفسفور الأبيض كمادة تمويه دخاني لقواته، فقد كان لديه بديل غير قاتل للفسفور الأبيض، وهو القذائف الدخانية التي تنتجها شركة إسرائيلية، حسب ما انتهت إليه أبحاث هيومن رايتس ووتش.

 

وجميع قذائف الفسفور الأبيض التي عثرت عليها هيومن رايتس ووتش مصنوعة في الولايات المتحدة عام 1989 في شركة ثايكول إيروسبايس، التي كانت تدير في ذلك الحين مصنع ذخائر الجيش في لويزيانا. وفي 4 يناير/كانون الثاني، صورت وكالة رويترز للأنباء جنود وحدات المدفعية بالجيش الإسرائيلي وهم يتعاملون مع مقذوفات عليها علامات تشير إلى كونها مُنتجة في الولايات المتحدة في ترسانة باين بلاف للأسلحة بتاريخ سبتمبر/أيلول 1991.

 

ولتبرير العدد الكبير في الخسائر في أرواح الضحايا في غزة، تكرر لوم المسؤولين الإسرائيليين لحماس على استخدام المدنيين كـ "دروع بشرية" أو بحجة القتال في مواقع للمدنيين. وفي الحالات الموثقة في التقرير، لم تجد هيومن رايتس ووتش أدلة على استخدام حماس للدروع البشرية في المناطق المجاورة لوقوع الهجمات في توقيت وقوع الهجمات. وتبين احتمال تواجد المقاتلين الفلسطينيين في بعض الأماكن، لكن لا يبرر هذا الاستخدام العشوائي للفسفور الأبيض في مناطق مأهولة بالمدنيين.

 

وقالت هيومن رايتس ووتش إنها لأسباب كثيرة خلصت إلى أن الجيش الإسرائيلي قد استخدم ذخائر الفسفور الأبيض عن عمد أو لا مبالاة في خرق لقوانين الحرب. أولاً، استخدام الفسفور الأبيض المذكور في مناطق مأهولة بالمدنيين حتى الأيام الأخيرة من العملية يكشف عن نسق أو سياسة وليس مجرد الاستخدام العارض أو بالمصادفة. ثانياً، كان الجيش الإسرائيلي على دراية تامة بآثار الفسفور الأبيض وأخطاره على المدنيين. ثالثاً، لم يستخدم الجيش الإسرائيلي بدائل أخرى متاحة للتمويه بالدخان.

 

وتُلزم قوانين الحرب الدول بالتحقيق بشكل نزيه في مزاعم وقوع جرائم الحرب. والأدلة المتوفرة تستدعي أن تحقق إسرائيل مع من أمروا أو نفذوا الهجمات غير القانونية باستخدام الفسفور الأبيض، وأن تقاضيهم على النحو الواجب، حسب ما قالت هيومن رايتس ووتش.

 

وقالت هيومن رايتس ووتش إن الحكومة الأميركية، التي أمدت إسرائيل بذخائر الفسفور الأبيض، ينبغي عليها أن تجري تحقيقاً لتعرف منه إن كانت إسرائيل قد استخدمت الذخائر على نحو يخرق قوانين الحرب.

 

للاطلاع على تقرير هيومن رايتس ووتش "أمطار النار: استخدام إسرائيل غير القانوني للفسفور الأبيض في غزة":

http://www.hrw.org/node/81760

للمزيد من التحليل لاستخدام الجيش الإسرائيلي للفسفور الأبيض وللاطلاع على شهادات الشهود، يُرجى زيارة:

http://www.hrw.org/node/81823

 

للاطلاع على صور فوتوغرافية وتسجيلات فيديو لاستخدام الفسفور الأبيض في غزة، يُرجى الاتصال:

في نيويورك، إيلا موران: +1-212-216-1828 أو morane@hrw.org

 

لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:

في القدس، بيل فان إسفلد (الإنجليزية): +972-54-920-4062 (خلوي)

في القدس، فريد آبراهامز(الإنجليزية، الألمانية): +972-52-755-1614  (خلوي)

في نيويورك، مارك غارلاسكو (الإنجليزية): +1-212-216-1865 أو + 1-914-450-4251 (خلوي)

في فلورنسا، إيطاليا، جو ستورك (الإنجليزية): +1-202-299-4925 (خلوي)

في واشنطن، عبد الرحيم صابر (العربية والإنجليزية والفرنسية): +1-202-612-4342 أو +1-202-701-7654 (خلوي)

في بروكسل، ريد برودي (الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والإسبانية): +32-498-625786 (خلوي)

في لندن، توم بورتيوس (الإنجليزية): +44-20-7713-2766 أو +44-79-8398-4982 (خلوي)

في باريس، جان ماري فردو (الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية): +33-1-43-59-55-35 أو +33-6-45-85-24-87 (خلوي)

 

 

 

 

LINK TO REMAINDER

 

خلصت هيومن رايتس ووتش إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم الفسفور الأبيض في غزة بثلاثة أوجه على الأقل. أولاً، في ثلاث مرات على الأقل، استخدمت القوات الإسرائيلية الفسفور الأبيض المتفجر جواً في مناطق كثيفة السكان. في 15 يناير/كانون الثاني، على سبيل المثال، تم إطلاق الفسفور الأبيض المتفجر جواً على المنازل والبنايات السكنية في حي تل الهوى المزدحم بالسكان بمدينة غزة، وهذا الحي يقيم فيه المدنيون ويحتمون به من الهجمات، مما أسفر عن مقتل أربعة أفراد على الأقل من أسرة واحدة. وأصابت قذائف الفسفور الأبيض مستشفى في اليوم نفسه.

 

في 15 يناير/كانون الثاني أيضاً، أصابت ثلاث قذائف فسفور أبيض أخرى على الأقل المجمع الرئيسي للأونروا في وسط مدينة غزة، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص وأشعل النيران التي أتت على أربعة مباني ودمرت ما قيمته أكثر من 3.7 مليون دولار من الإمدادات الطبية. وقال مسؤولو الأونروا لـ هيومن رايتس ووتش إنهم كانوا يحادثون الضباط الإسرائيليين طيلة الصباح يطلبون إليهم وقف الهجوم. وطبقاً للأمم المتحدة، فإن 700 مدني كانوا يحتمون بمجمع الأمم المتحدة في ذلك التوقيت.

 

وفي الهجمات على مجمع الأونروا وعلى مدرسة أخرى للأمم المتحدة في بيت لاهيا، حيث كان يحتمي 1600 مدني هناك من القتال، كشفت تحقيقات هيومن رايتس ووتش عن غياب أي تبرير عسكري حقيقي لاستخدام الفسفور الأبيض كمادة للتمويه؛ لأن القوات الإسرائيلية لم تكن متواجدة على الأرض في تلك المناطق في ذلك التوقيت.

 

ثانياً، استخدم الجيش الإسرائيلي الفسفور الأبيض المتفجر جواً على أطراف مناطق سكنية، ربما كمادة للتمويه لإخفاء تحركات قواته. وفي بعض هذه الحالات، مثل مهاجمة قرية صفاية بالقرب من بيت لاهيا في 4 يناير/كانون الثاني والخزاعة شرقي خان يونس في 10 و13 يناير/كانون الثاني، فإن كميات كبيرة من الفسفور الأبيض سقطت على مسافة بضعة مئات من الأمتار داخل المناطق السكنية، مما أسفر عن مقتل ستة مدنيين على الأقل وإصابة العشرات. واستخدام الفسفور الأبيض في هذه المناطق السكنية خرق الالتزام باتخاذ جميع الاحتياطات المستطاعة أثناء العمليات العسكرية لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين.

 

ثالثاً، من الواضح أن الجيش الإسرائيلي استخدم الفسفور الأبيض المتفجر جواً في مناطق مفتوحة على امتداد خط هدنة 1948 الفاصل بين إسرائيل وغزة، ربما لإخفاء تحركات قواته البرية ولحرق الشجيرات والأشجار التي تستخدمها الجماعات الفلسطينية المسلحة كغطاء، وكذلك لإشعال الألغام والمتفجرات العشوائية. ولم تتمكن هيومن رايتس ووتش أيضاً من التحقيق فيما إذا كان هذا الاستخدام قد أدى لتدمير أعيان مدنية بشكل مفرط يفوق كثيراً الميزة العسكرية المتوقعة، لأن الاعتبارات الأمنية أدت لمنع السفر إلى المنطقة.

 

شهادات مختارة من "أمطار النار"[H1] 

 

أحمد أبو حليمة من قرية صفاية، البالغ من العمر 22 عاماً، فقد أباه وثلاثة أشقاء وشقيقة في 4 يناير/كانون الثاني، حين انفجرت قذيفة مدفعية محملة بالفسفور الأبيض داخل منزله:

 

"كنت أحدث أبي حين سقطت القذيفة. وأصابت أبي مباشرة وقطعت رأسه. كان الانفجار كبيراً والرائحة لا تُحتمل. وقد انبعث من الانفجار حريق كبير. وراحت القطع [من القذيفة] تحترق ولم نتمكن من إطفاءها".

 

ماجد النجار، من قرية الخزاعة جنوبي غزة، فقد زوجته حنان وأصيب أطفاله عندما سقطت قذيفة فسفور أبيض في منزله، في 10 يناير/كانون الثاني:

 

"في البداية سقطت قطع الفسفور. وأخرجنا الزوجين المسنين ثم ضربت القذيفة المنزل… رأيت وسمعت صوت القذيفة فعدت أدراجي. رأيت الأطفال والرجال يخرجون، وبعضهم لحقت به الإصابات. طفلتي الصغيرة آية لحقت بها الحروق وانكسر ذراعها الأيمن. وابني أحمد احترقت قدمه اليمنى. وابني الآخر معز أصيب بخدش في معصمه ورأسه، وهو يبلغ من العمر 12 عاماً".

 

إسماعيل خضر، مزارع يبلغ من العمر 50 عاماً، وصف ما حدث أثناء هجمة إسرائيلية على الخزاعة في 13 يناير/كانون الثاني:

 

"حين سقط الفسفور أصبحنا وسط جزيرة من الدخان. كانت النار في كل مكان وبلغ الدخان ارتفاع الخصر. كانت القطع الفسفورية رغوية المظهر. واحترقت أجزاء من مزرعتي".

 

وشرح المسؤول الميداني للأونروا في غزة، سكوت أندرسن، والضابط السابق بالجيش الأميركي، كيف اتصل بالجيش الإسرائيلي مع تساقط القذائف تباعاً مقتربة من مقر الأونروا في 15 يناير/كانون الثاني:

 

"لا أعرف تحديداً متى أصبنا بأول قذيفة، لكن القذائف تواترت بالقرب من الساعة 8 صباحاً، واتصلت بوحدة تنسيق الجيش الإسرائيلي في إيريز لأحاول أن أحملهم على وقف الهجوم. ونسق القصف كان كالتالي، إذ بدأ من ناحية كلية تدريب غزة، في الجزء الغربي من مجمع الأونروا، ثم انتقل القصف إلى الغرب ومضى في طريقه ليشمل كل المجمع. وتم استهداف المجمع نفسه لمدة ساعة تقريباً".

 


 [H1] Testimonies

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

المحكمة الجنائية الدولية والبشير: في نقد ردود الفعل العربية

Next Post

هيئة الدفاع ترفض التهم الموجهة إلى المعارض السوري مشعل التمو

Next Post

الخرطوم: غارتان وليس واحدة على قافلتين شرق السودان.. تحملان بشرا وليس سلاحا

المصالحة العربية والصراع العربي - الاسرائيلي يتصدّران الاجتماع الوزاري لقمة الدوحة

اليوم تعاود الوكالة المنقسمة محاولة اختيار خلف للبرادعي

حماس: إسرائيل بإعلانها هذا تحاول التعويض عن فشلها السياسي، في تعليق على قصف سلاح الجو الإسرائيلي قافلة في بور سودان

سعدات يأمل بتتويج حوار القاهرة بالوحدة الوطنية الفلسطينية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d