عاود امس وسيط مصري المفاوضات السرية الجارية بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية "حماس" من اجل مبادلة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت بمئات من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.
وافاد مصدر مقرب من المفاوضات ان احد معاوني رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان عاد الى القاهرة مساء الاربعاء بعدما التقى رئيس جهاز الامن العام الاسرائيلي "الشاباك" يوفال ديسكين.
وكانت جولة مفاوضات طويلة انتهت منتصف اذار الجاري من دون التوصل الى اتفاق وتبادلت اسرائيل وحركة "حماس" الاتهامات بالمسؤولية عن فشلها.
وتصطدم المفاوضات حتى الان بشروط الافراج عن عدد من ناشطي "حماس" بينهم متهمون بقتل اسرائيليين. وفي المقابل، اكد مصدر سياسي إسرائيلي استمرار الاتصالات في شأن شاليت. وقال في تصريحات لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية إنه "يتعين على حماس أن تسلم إسرائيل 125 اسما من أسماء الأسرى من أجل اتمام قائمة الـ 450 الذين سيفرج عنهم مقابل شاليت"، متوقعا اتمام الصفقة خلال فترة قصيرة.
منظومة ضد الصواريخ
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها أجرت في الأيام الأخيرة سلسلة تجارب ناجحة على منظومة دفاعية لاعتراض الصواريخ، تخللها اعتراض صواريخ من نوع "غراد" كالتي تطلق من قطاع غزة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين في وزارة الدفاع، أنه في ضوء نجاح هذه التجارب، من الجائز تقديم الجدول الزمني لنشر منظومة "قبة حديد" في جنوب إسرائيل.
"حماس" توقف "جهادياً"
وفي غزة، افاد مسؤول في "سرايا القدس"، الجناح المسلح لحركة "الجهاد الاسلامي"، ان اجهزة الامن التابعة للحكومة المقالة في غزة اوقفت احد ناشطيها اثر اشتباك مجموعة لها مع جنود اسرائيليين شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وقال مصدر قيادي في "سرايا القدس" طلب عدم ذكر اسمه، في اتصال هاتفي مع "وكالة الصحافة الفرنسية" من غزة: "اعتقل جهاز الامن الداخلي التابع لحماس احد مجاهدينا اثناء عودتهم صباح اليوم (امس) من تنفيذ عملية جهادية شرق القرارة جنوب خان يونس وقعت عقب اشتباكات مع الصهاينة". واضاف: "اعتقلوه بناء على ادعائهم ان حماس اتفقت مع الجهاد على تطبيق تهدئة في غزة، هذا غير صحيح" مشيرا الى انه "لم يفرج عنه حتى الان".
• في جنيف، ندد مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان بغالبية 46 صوتا وامتناع دولة واحدة عن التصويت هي كندا، بالسياسات الإسرائيلية وطالب اسرائيل بوقف الإستيطان في الأراضي المحتلة وخصوصا القدس الشرقية والجولان، كما طالبها برفع الحصار عن غزة وإطلاق حرية الحركة للأفراد والبضائع وفتح المعابر. وطالب إسرائيل باحترام التزاماتها الدولية كقوة محتلة وفقا للمواثيق الدولية . وفي قرار منفصل، طالب المجلس إسرائيل بإنهاء إحتلال الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وإحترام إتفاقات السلام بقبول حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية ذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية. كما ندد بالعدوان على غزة مطالبا إسرائيل بوقف إستهداف المدنيين الفلسطينيين ووقف عمليات التدمير المنهجي للبنية التحتية الفلسطينية والممتلكات العامة.
و ص ف ، رويترز أ ش أ، ي ب أ




















