رفض وزراء الخارجية العرب أمس خلال اجتماعهم الطارئ في القاهرة لبحث تطورات الصراع العربي الاسرائيلي، بما في ذلك تهويد القدس، إجراء أي تعديل على المبادرة العربية للسلام.
وشارك في الاجتماع الطارئ الذي ترأس وفد الدولة فيه سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية،11 وزير خارجية عربياً، أي بغياب النصف . وكان من ابرز الغائبين المغرب التي تترأس لجنة القدس، وقطر الرئيس الحالي للقمة العربية، وسوريا الرئيس السابق للقمة العربية، وليبيا الرئيس المقبل للقمة العربية.
كما قرر الوزراء بدء التحضير عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة ولجنة عربية متخصصة لإقامة دعوى أمام محكمة العدل الدولية لكي تنظر في «الانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية». وأكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابلغ الإدارة الأميركية أن الفلسطينيين لن يستأنفوا مفاوضات السلام مع إسرائيل من دون وقف الاستيطان.
في غضون ذلك تدرس حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الانفصال الكامل عن قطاع غزة ونقل مسؤوليته إلى مصر، وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية أمس أن لجنة تنسيق شؤون غزة في الحكومة اوصت بالانفصال الكامل عن قطاع غزة.
وقالت الصحيفة ان« اللجنة أوصت بقطع الكهرباء والماء وإغلاق الحدود بصورة كاملة في وجه سكان قطاع غزة» موضحة «ان على مصر ان تدرك انها ملزمة بتزويد سكان القطاع بكافة مستلزمات حياتهم بما فيها الكهرباء والمياه والخروج والدخول عبرها وما يترتب على ذلك من مسؤوليات».
من ناحيتها قالت مصادر إسرائيلية لصحيفة «هآرتس» إنه منذ مجيء حكومة نتانياهو إلى السلطة مطلع إبريل الماضي تسارعت وتيرة الاستيطان في الضفة. وأشارت إلى أنه رغم الضغط الأميركي طرأت تغيرات أساسية على الأرض منها شق طرق جديدة وتطوير طرق قائمة وأعمال على نطاق واسع بهدف توفير أراض زراعية.
القاهرة ـ سباعي إبراهيم – رام الله ـ محمد إبراهيم




















