نجحت الجهود الدبلوماسية والسياسية لمصر مبارك في تحريك جمود الموقف الأميركي بالنسبة للقضية الفلسطينية وارساء قواعد السلام في الشرق الأوسط.
أعلنت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية أن بلادها في سبيلها لتقدم مقترحات محددة لعملية السلام وترمي لبناء الثقة وتوفير المناخ المناسب لاتخاذ قرارات المرحلة النهائية التي تري واشنطن انها تحقق مصلحة الطرفين.. وهذه المقترحات يعدها المبعوث الأميركي جورج ميتشيل بعد عدة زيارات قام بها للمنطقة وتفقد الوضع الحالي علي الطبيعة.
وأكدت السيدة كلينتون الدعم الذي تقدمه مصر في مسيرة السلام وتقدير بلادها العميق للدور القيادي المصري وطلبت من الوفد المصري رفيع المستوي أثناء لقائهما في واشنطن نقل شكر وامتنان الولايات المتحدة للرئيس حسني مبارك الذي يواصل الجهد والعمل لحل الصراعات ورأب الصدع بما يحقق الاستقرار والأمان والمناخ المناسب للتنمية المستدامة بالمنطقة.
وقد حرص الوفد المصري علي توضيح العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل علامات مضيئة قبل عرض المقترحات الأميركية المتوقعة وتتلخص في رفض فكرة يهودية دولة إسرائيل التي يريدها نتنياهو واليمين الإسرائيلي للدولة العبرية باعتبارها تمثل خطر تصاعد النزاع وتفتح الباب لمزيد من العنف المرفوض بالإضافة إلى ضرورة التمسك بحل الدولتين الجارتين وأن تكون القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية لأنها حق أصيل للعرب والمسلمين.
لقد ضاع الكثير من الوقت وأصبح المطلوب التسوية النهائية واعتماد الأطراف لخطة واضحة تقود لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.. وهذا هو جوهر الدور الأميركي المنتظر.




















