قتل شخصان وجرح أكثر من 30 آخرين امس خلال صدامات بين قوات الأمن ومواطنين كانوا يحتجون على إزالة مخالفات بناء في بلدة قريبة من العاصمة دمشق.
وأفاد شهود عيان من ابناء بلدة الرحيبة، (50 كيلومتراً شمال شرق دمشق)، لـ"يونايتد برس انترناشونال" إن الصدامات جاءت على خلفية صدور قرار من محافظة ريف دمشق بهدم 71 منزلاً بنيت بشكل مخالف.
وبحسب شاهد عيان، فإن الصدامات بدأت صباح امس عند وصول اللجان المكلفة بالهدم، مدعومة من قوة أمنية، وأنه "تم حرق مبنى البلدية ومنزل رئيس البلدية وأربع آليات حكومية". واضاف ان قوات الشرطة "استخدمت الرصاص والقنابل الدخانية مما أدى الى اصابة اكثر من ثلاثين شخصاً".
وأفاد مدير مشفى جيرود في بلدة جيرود، القريبة من الرحيبة، الدكتور عبد الله جناح لـ"يونايتد برس إنترناشونال" "إن شخصين قتلا وهما خالد سعد الدين وعبد الكريم توتية، فيما وصل الى المستشفى خمسة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة وثلاثة منهم اصاباتهم بليغة تم تحوليهم الى مشافي دمشق". واضاف جناح "ان سيارات الإسعاف ما زالت في البلدة لنقل الجرحى".
وقد فرض على المدينة طوق أمني، ووصلت تعزيزات من قوات الأمن، وتدخل بعض الأهالي كي لا تتوسع المناوشات أكثر، وتم وقف عملية الهدم التي طالت نحو عشرة منازل.
(ي ب ا)




















