نزل ملايين الإسرائيليين إلي الملاجيء أمس في أضخم تدريب علي الدفاع المدني في تاريخ إسرائيل كجزء من مناورات الجيش الإسرائيلي واسعة النطاق التي تشمل استعداداً لهجمات بالصواريخ من اتجاهات معادية متعددة.
تجري هذه الاستعدادات للحرب في ظل وجود حكومة عنصرية متطرفة ترفض الالتزام بحل الدولتين. كما ترفض وقف الاستيطان وتسرع في تهويد القدس. وتهدد بترحيل ما يسمون بعرب إسرائيل الذين ارتبطوا بأرضهم ولم يتخلوا عنها منذ نكبة 48 رغم عنصرية الاحتلال وقسوته.
علي الجانب الآخر.. مازال العرب والفلسطينيون يراهنون علي المفاوضات لتحقيق حل سلمي يريدونه عادلا في ظل اختلال خطير في ميزان القوي. وتفرق في الصفوف العربية ناجم عن الاختلاف في تحديد الأولويات وفرز العدو من الصديق وصراع بين الصفوف الفلسطينية تصاعد الي حد الاحتكام الي السلاح في قلقيلية وسقوط قتلي من حماس وفتح برصاص فلسطيني بينما الإسرائيليون يستعدون لحرب شاملة لكل الجبهات!




















