دعا الرئيس حسني مبارك باسم حركة عدم الانحياز التي تولي رئاستها منذ أمس إلي نظام دولي سياسي واقتصادي وتجاري جديد. يكون أكثر عدلاً وتوازناً. متجنباً الانتقائية وازدواج المعايير. ويحقق مصالح الجميع.
أوضح الرئيس في كلمته الافتتاحية لقمة الحركة المنعقدة بشرم الشيخ أننا طلاب عدل وسلام نسعي للنمو والتنمية. مشيراً إلي الموضوع الرئيسي لهذه القمة.
وهو "التضامن الدولي من أجل السلام والتنمية" محذراً مما يهدد السلم والأمن الدوليين من مخاطر الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل.
والنزاعات المسلحة وبؤر التوتر. وقضايا طال انتظارها لحل عادل في مقدمتها القضية الفلسطينية وقضية السلام الشامل في الشرق الأوسط.
إن مصر. وهي من الدول المؤسسة لحركة عدم الانحياز. تتسلم رئاسة الحركة وهي ملتزمة بالعمل علي تحقيق أهدافها وإعلاء قيمها ومبادئها. والدفاع عن مواقفها وأولوياتها ومصالح دولها.




















