بيـــــــــان
علمت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أن إحدى الجهات الأمنية كانت قد قامت بتاريخ 9 / 3 / 2009 بإعتقال كلا من المواطنين السوريين محمد الحمصي – بسام هلال – أحسوني العبدالله وذلك في قرية غباغب ( محافظة درعا ) وإقتادتهم إلى جهة مجهولة ، ثم عادت بتاريخ 29 / 3 / 2009 وقامت بإعتقال مجموعة جديدة بنفس الطريقة ، وقد عرف منهم : محمد الدله – ماهر الكرمان – شادي عبود – جبرائيل السمرة ، ولم يعرف الأسباب التي أدت إلى إعتقالهم ومكان إحتجازهم حتى الآن .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تعرب عن قلقها العميق تجاه مصير هؤلاء المعتقلين جراء تعرضهم للإختفاء القسري وذلك لما قد يرافق هذا الإجراء من إنتهاكات جسيمة لحقوقهم فإنها ترى بأن إستمرار السلطات السورية بإتباع هذا السلوك الذي يصاحب معظم حالات الإعتقال التعسفي ( الذي يجري خارج إطار القانون بموجب حالة الطوارئ المعلنة في سورية منذ عام 1963 ) يصطدم بالتعهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي إلتزمت سورية بتطبيقها بموجب إنضمامها و توقيعها عليها .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تدين بشدة ظاهرة الاختفاء القسري للمعتقلين لما تشكله من جريمة ضد الكرامة الانسانية وهدر للحقوق والحريات الأساسية غير القابلة للتصرف حتى في حالة الطوارئ المعلنة ، فإنها تطالب الحكومة السورية بالبدء الفوري باتخاذ التدابيرالتشريعية والإدارية والقضائية وغيرها من التدابير الفعالة لمنع وإنهاء أعمال الاختفاء القسري ، احتراما للإعلان الصادر عن الأمم المتحدة والخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري , وتطالبها بالكشف عن مصير و مكان احتجاز المواطنين السوريين :
محمد الحمصي – بسام هلال – أحسوني العبدالله – محمد الدله – ماهر الكرمان – شادي عبود – جبرائيل السمرة أو تقديمهم الى محكمة علنية مختصة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة إذا ما توفر مسوغ قانوني يجيز ذلك .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان




















