• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, نوفمبر 5, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ترامب ومكر التاريخ… حين تصبح إسرائيل عبئاً على السياسة الأمريكية

    ترامب ومكر التاريخ… حين تصبح إسرائيل عبئاً على السياسة الأمريكية

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    الغارات الأردنية… هشاشة الشراكة الأمنية مع سوريا

    التماسك الاجتماعي في سوريا في ضوء نتائج المؤشِّر العربي 2026

    التماسك الاجتماعي في سوريا في ضوء نتائج المؤشِّر العربي 2026

    انتخابات ترامب وعبدول السيد

    انتخابات ترامب وعبدول السيد

  • تحليلات ودراسات
    انتخابات الكونغرس تختبر حدود نفوذ ترمب في السياسة الخارجية – ملفات ساخنة من إيران وأوكرانيا إلى فلسطين والصين وروسيا وحلف «الناتو»

    انتخابات الكونغرس تختبر حدود نفوذ ترمب في السياسة الخارجية – ملفات ساخنة من إيران وأوكرانيا إلى فلسطين والصين وروسيا وحلف «الناتو»

    الجنوب السوري وعرقلة مشروع انضمام دمشق إلى حلف مكة

    الجنوب السوري وعرقلة مشروع انضمام دمشق إلى حلف مكة

    المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد

    المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد

    نتائج استطلاع المؤشر العربي في سورية لعام 2026

    نتائج استطلاع المؤشر العربي في سورية لعام 2026

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ترامب ومكر التاريخ… حين تصبح إسرائيل عبئاً على السياسة الأمريكية

    ترامب ومكر التاريخ… حين تصبح إسرائيل عبئاً على السياسة الأمريكية

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    الغارات الأردنية… هشاشة الشراكة الأمنية مع سوريا

    التماسك الاجتماعي في سوريا في ضوء نتائج المؤشِّر العربي 2026

    التماسك الاجتماعي في سوريا في ضوء نتائج المؤشِّر العربي 2026

    انتخابات ترامب وعبدول السيد

    انتخابات ترامب وعبدول السيد

  • تحليلات ودراسات
    انتخابات الكونغرس تختبر حدود نفوذ ترمب في السياسة الخارجية – ملفات ساخنة من إيران وأوكرانيا إلى فلسطين والصين وروسيا وحلف «الناتو»

    انتخابات الكونغرس تختبر حدود نفوذ ترمب في السياسة الخارجية – ملفات ساخنة من إيران وأوكرانيا إلى فلسطين والصين وروسيا وحلف «الناتو»

    الجنوب السوري وعرقلة مشروع انضمام دمشق إلى حلف مكة

    الجنوب السوري وعرقلة مشروع انضمام دمشق إلى حلف مكة

    المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد

    المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد

    نتائج استطلاع المؤشر العربي في سورية لعام 2026

    نتائج استطلاع المؤشر العربي في سورية لعام 2026

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

إيران وروسيا: ما زال العداء قائما

31/07/2009
A A
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

على مدار 30 عاما، عمد الغوغاء الخومينيون إلى إحراق العلم الأميركي وسط صيحات «الموت لأميركا»!

 

إلا أنه هذه الأيام، أصبح الحرق يستهدف العلم الروسي على يد متظاهرين يطلقون صيحات «فلتسقط روسيا»! يرجع ذلك إلى أن الإيرانيين الغاضبين ينظرون إلى روسيا باعتبارها دولة صديقة لنظام «سرق» الانتخابات الرئاسية ويحاول سحق حركة الديمقراطية بالبلاد. وبلغت مشاعر كراهية روسيا مبلغا عظيما لفت أنظار حتى المعلقين داخل موسكو. لكن هل هذه الكراهية مبررة؟

 

في الواقع، تضرب مشاعر كراهية روسيا بجذور عميقة في التاريخ الإيراني. وقد بدأت بالحروب التي شنها القياصرة ضد فارس التي كان الضعف قد ألم بها خلال الفترة الممتدة بين أواخر القرن الثامن عشر حتى عام 1830، نتج عنها ضمهم أجزاء واسعة من الأراضي الإيرانية في القوقاز وآسيا الوسطى إلى سيطرتهم.

 

عام 1909، وقعت روسيا ميثاقا مع بريطانيا العظمى، عدو آخر لإيران في ذلك الوقت، لتقسيم الأخيرة إلى منطقي نفوذ. من ناحيتها، قاومت الحكومة الدستورية التي كانت تولت السلطة حديثا في إيران هذا المخطط وحرصت على التأكيد على ما تبقى من استقلال البلاد.

 

بعد عامين، وجه الروس قوات إلى الجانب الإيراني من بحر قزوين، دعما للأمراء والملالي الذين حاولوا، وأخفقوا، في إسقاط الحكومة الدستورية.

 

أثناء الحرب العالمية الأولى، تحرك الروس مجددا لغزو إيران ولم يعودوا للوطن سوى بعد قيام الثورة البلشفية عام 1917. عام 1921، وقع البلاشفة معاهدة مع طهران حصلت روسيا بمقتضاها على حق نشر قوات في إيران حال شعورها بالتهديد من جانب وجود قوات أجنبية.

 

بحلول عام 1940، كانت موسكو قد فقدت نفوذها الصريح في إيران، بينما بنت «المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية»، جهاز الاستخبارات السوفياتية، وجود سري لها عبر إنشاء «حزب توده» في طهران، و»الفصيل الديمقراطي»، ذي التوجهات الانفصالية، داخل إقليم أذربيجان.

 

بعد عام، عادت القوات الروسية، لكن هذه المرة بالتحالف مع بريطانيا، لاستغلال إيران كـ»جسر للنصر» لتوفير إمدادات «الجيش الأحمر» في مواجهة الغزاة النازيين في أوروبا. (وبعد بضعة شهور، انضمت إليهما قوات أميركية).

 

عند نهاية الحرب، رفض ستالين سحب قواته من إقليمي أذربيجان وكردستان الإيرانيين بهدف تحويلهما إلى كيانين منفصلين قبل ضمهما إلى الاتحاد السوفياتي.

 

إلا أن إيران، بدعم من الولايات المتحدة آنذاك، تمتعت باحتكار للأسلحة النووية، واستغلت التهديد بإشعال حرب إقليمية لم يكن باستطاعة الاتحاد السوفياتي المنهك مجرد التفكير بها، ما أجبر ستالين على استدعاء جيوشه.

 

عام 1970، أعلن الشاه أن معاهدتي 1921 و1941 «ماتتا ودفنتا». عام 1979، أعاد النظام الخوميني التأكيد على هذا الموقف.

 

الملاحظ أن التلاعب بالبطاقة الروسية شكل جزءً كبيرا من استراتيجية أحمدي نجاد في إطار ما اعتبره جهاده لخلق «عالم بدون أميركا». وانطلاقا من حلمه لخلق محور مناهض لواشنطن مع الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية وسورية والسودان وفنزويلا، خرج أحمدي نجاد عن مساره التقليدي بمحاولته التقرب إلى موسكو.

 

عام 2005، أعلن أحمدي نجاد أن إيران تعترف بمعاهدتي عامي 1921 و1941 الملغيتين باعتبارهما ساريتين. رأى البعض في ذلك تهديدا للولايات المتحدة بعدم اتخاذ عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية لأن مثل هذه الخطوة قد تسفر عن تدخل عسكري روسي.

 

عام 2007، سحب أحمدي نجاد التأييد الإيراني لاستقلال كوسوفا ـ رغم أن 88% من أبناء الجمهورية المستقلة حديثا من المسلمين. كما انضمت إيران إلى روسيا في رفض طلب كوسوفا نيل عضوية الأمم المتحدة.

 

علاوة على ذلك، تخلى أحمدي نجاد عن سياسة إيران الخاصة بحماية اللاجئين من خلال تسليم عشرات المقاتلين الشيشان والأنغوشيين والداغستانيين، وجميعهم من المسلمين، الذين فروا من أفغانستان في أعقاب سقوط «طالبان». يذكر أن الحكومة الإيرانية السابقة بزعامة محمد خاتمي سمحت للاجئين الذين لم يرغبوا في البقاء في إيران بالانتقال إلى دول مسلمة أخرى. وطبقا لما أوردته مصادر شيشانية، فإن ما يزيد على 100 مقاتل، سلمتهم إيران إلى روسيا، أعدموا خلال عامي 2006 و2007.

 

كما أيد أحمدي نجاد الغزو الروسي لجورجيا وإقدام موسكو فعليا على ضم أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا إليها. ويكمل ذلك النهج سياسته القائمة على العمل مع روسيا وأرمينيا بمنطقة القوقاز لتقليص النفوذ الأميركي.

 

وانضم أحمدي نجاد إلى روسيا في معارضة الخطط الأميركية لبناء دروع مضادة للصواريخ في بولندا وجمهورية التشيك.

 

وتقدم أحمدي نجاد بطلب للانضمام إلى ما يعرف باسم «مجموعة شنغهاي»، وهو تحالف إقليمي أقامته روسيا مع الصين وجمهوريات آسيا الوسطى.

 

على النقيض من سياسة التنويع، قرر منح غالبية العقود الخاصة ببناء 22 مفاعلا جديدا للطاقة النووية لروسيا. وكان ذلك أحد الأسباب وراء استقالة غلام رضا أغازاده، رئيس البرنامج النووي الإيراني على مدار فترة طويلة، من منصبه مؤخرا.

 

من جهته، يعتقد أغازاده أن الروس يلعبون بالبطاقة الإيرانية لضمان كسب تنازلات من جانب الولايات المتحدة، بينما لا تنوي مساعدة إيران في بناء صناعة نووية جديرة بالاعتماد عليها. يذكر أن الروس كان من المقرر أن ينجزوا بناء مفاعل بوشهر النووي عام 2005، ورغم مرور أربع سنوات، ليست هناك مؤشرات على أنهم ينوون ذلك.

 

من ناحية أخرى، وقع أحمدي نجاد أكبر عقد أسلحة في التاريخ، وهو اتفاق تجاري روسي ـ إيراني لشراء أنظمة S300 الصاروخية المضادة للطائرات. رغم إرجاء موسكو عملية التسليم على نحو متكرر، لم تنتقد هذا التأخير.

 

في ظل قيادة أحمدي نجاد، زاد عدد الإيرانيين الذين يتلقون تدريبهم في روسيا بمقدار أربعة أضعاف. وتتولى روسيا تدريب المئات من مسؤولي الأمن الإيرانيين وتوفير المواد التي يجري استخدامها ضد المتظاهرين.

 

في المقابل، يؤكد معارضو أحمدي نجاد في طهران أن سياسته الموالية لموسكو تعكس وجهات نظر «المرشد الأعلى»، علي خامنئي. ويدعي محمد محسن سازغارا، العضو السابق بفيالق الحرس الثوري الإسلامي الذي انشق وفر إلى الولايات المتحدة، أن خامنئي أقام صلات مع «كيه جي بي»، جهاز الاستخبارات السوفياتي، قبل الثورة بسنوات.

 

في ذلك الوقت، سادت فكرة أن الاتحاد السوفياتي، باعتباره القوة الوحيدة المتصدية للولايات المتحدة، سيساعد الخومينيين على تدمير النظام الموالي للغرب.

 

طبقا لهذا التحليل، يعتقد خامنئي وأحمدي نجاد أن روسيا، رغم الضعف الذي لحق بها، استطاعت معاونة الجمهورية الإسلامية على القضاء على النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط.

 

ربما يكون الدعم الروسي للنظام الخوميني أقل صلابة عما يدعيه سازغارا وآخرون. ومع ذلك، يسود في إيران الاعتقاد بأن نظام فلاديمير بوتين الاستبدادي يشكل الجهة الأجنبية الرئيسة الداعمة للنظام الديني في طهران. ويعد حرق العلم الروسي أحد السبل التي يبعث من خلالها الإيرانيون برسالة إلى موسكو.

"الشرق الأوسط"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
ShareTweet
Previous Post

التوحد والانقسام في زمن الاستعمار وبعده

Next Post

حال العرب… في كل الفصول

Next Post

حال العرب... في كل الفصول

في الصورة ضوء وظل

لحديث الحرب وظائف

لقد فهمت وندمت!

أمسك لسانك

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
نوفمبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930  
« أكتوبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d