بيروت: «الشرق الأوسط»
يحتفل اليوم الجيش اللبناني بعيده الرابع والستين في عرض عسكري يحضره رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيسا الوزراء المكلف سعد الحريري وتصريف الأعمال فؤاد السنيورة، ورئيس البرلمان نبيه بري ووزير الدفاع إلياس المر.
وأمس كانت مناسبة لتهنئة الجيش بعيده، إذ اتصل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني بالمر وقائد الجيش العماد جان قهوجي مهنئا ومتمنيا «أن يشهد لبنان مزيدا من الأمن والسلام». وأثنى على «الجيش ومناقبيته ودوره وقيادته الحكيمة في حفظ أمن البلاد». وحيا «قيادة الجيش على جهودها في المحافظة على استقرار وسلامة لبنان وهو أمانة في يد الجيش اللبناني».
أما بري فهنأ «قهوجي والضباط والرتباء والأفراد في الجيش اللبناني الباسل الذي أثبت أنه على قدر المسؤولية الوطنية في مواجهة التحديات العدوانية الإسرائيلية إلى جانب المقاومة وعلى مستوى المسؤولية في التصدي للإرهاب». وفيما حيا «شهداء الجيش في كل مواقع الدفاع عن الوطن والأمن الوطني»، شدد على اعتبار «دعم الجيش بالعديد والعتاد ومنظومات السلاح الحديثة أولوية وطنية وذلك للتصدي للنيات العدوانية الإسرائيلية من جهة، ومن جهة ثانية لمنع كل محاولة إرهابية لإرباك النظام الأمني العام في لبنان».
وقال: «في عيد الجيش، نوجه انتباه اللبنانيين إلى استمرار إسرائيل في احتلال أجزاء عزيزة من أرضنا، في طليعتها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر وإلى الخروق العسكرية الجوية والبحرية والبرية وإلى الحرب الإسرائيلية الاستخبارية المستمرة على لبنان». وأهاب بـ«الجميع اعتبار عيد الجيش يوما للوحدة الوطنية، لأنها بجانب الجيش والمقاومة السلاح الأمضى في أيدي اللبنانيين لحفظ السيادة والاستقلال ولبنان».
وفي المناسبة، زار أمس قهوجي البطريرك الماروني نصر الله صفير وعقد معه خلوة استمرت نحو ساعة، أطلعه خلالها على الأوضاع الأمنية. واستقبل رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون وفدا رسميا من قيادة الجيش، ضمّ العميد إسكندر متى والعقيدين يوسف السبعلي وبيار صعب والمقدمين جورج رزق وملحم حداد، وذلك لتهنئته في المناسبة. وعقب اللقاء، خرج العماد عون ليعايد «إخوة السلاح»، فقال: «عيد الجيش مناسبة كبيرة، عيد مهنة العمر ويوم التذكير بإخوة السلاح. فهم من نشأ معنا ولا يزالون في المؤسسة. هذه المؤسسة المستمرة التي ترمز إلى استقلال لبنان وسيادته». وتقدّم «من كل الرفاق وقائد الجيش تحديدا، بأحر التهاني. ونتمنى لهم النجاح في المهمات، لأن الجيش هو الرمز الوحيد الباقي والخالد يستمر من جيل إلى جيل في حماية الوطن والمواطنين ويحفظ سيادة البلد».
"الشرق الأوسط"




















