حمل وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، خلال جلسة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست أمس، الحكومة اللبنانية تبعة أي تدهور قد يحصل على الحدود المشتركة.
ونقلت عنه الاذاعة الاسرائيلية "أن إسرائيل تراقب بعيون ساهرة تعاظم قوة حزب الله المتواصلة، وأنها نقلت رسائل في هذا الشأن إلى جهات مختلفة، وفي حال الإخلال بالتوازن الدقيق، سندرس اتخاذ خطوات". وأضاف: "إن إسرائيل لن تقبل بالفصل بين مسؤولية حزب الله والحكومة اللبنانية، واذا حصل تدهور على حدودنا الشمالية مستقبلاً، فإن لبنان هو الذي سيتحمل المسؤولية".
واعتبر أن لبنان لا يتقيد بالقرار 1701، وقرارات أخرى لتجريد "حزب الله" من السلاح، و"إن إسرائيل سترى نفسها مطلقة الحرية للإقدام على عملية مع كل ما يترتب على ذلك من تبعات ونتائج". وشدد على أن "إسرائيل لن تقبل بالواقع السائد المتمثل في دولة مجاورة لها تنتمي إلى عضوية الأمم المتحدة وهيئات دولية وعلى أراضيها ميليشيا إرهابية لها أعضاء في البرلمان والحكومة، ومع ذلك تملك 40 ألف صاروخ".
قبول خطة السلام
من جهة أخرى، دعا باراك الى قبول خطة السلام الخاصة بالشرق الأوسط التي سيعلنها عنها الرئيس الأميركي باراك اوباما خلال الأسابيع المقبلة، مكرراً ان تل أبيب ستحتفظ بكتل المستوطنات في أي تسوية ولن تقبل بعودة اللاجئين الفلسطينيين.
وقال:"في الأسابيع المقبلة سيختتم الأميركيون لقاءاتهم مع مختلف الأطراف في المنطقة ، ثم سيصوغون موقفهم … بعد ذلك سيقدمون خطتهم للسلام في المنطقة … في رأيي يتعين على إسرائيل الانضمام بحماسة الى هذه المبادرة … آمل في ان نرى خلال الأشهر المقبلة إطلاق مفاوضات على كل الجبهات نتيجة لمبادرة السلام الإقليمية التي سيقدمها اوباما، وفي جوهرها الموضوع الفلسطيني". وأمل ان تؤثر المبادرة على العلاقات مع كل من سوريا ولبنان.
ولفت الى خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جامعة بار- إيلان، وقال ان كلام رئيس الوزراء يوضح ان إسرائيل "ملتزمة صفقة إقليمية، إننا نحترم الاتفاقات التي وقعتها من الحكومات السابقة، وان إسرائيل تقبل وتدعم رؤية كيانين سياسيين يعيشان بسلام وأمن وتعاون".
وذكر "اننا نجري حواراً حميماً (مع الولايات المتحدة) في مواضيع مختلفة من اجل تحفيز خطة اوباما للسلام الإقليمي". ان الكتل الاستيطانية ستظل تحت السيطرة الإسرائيلية في أي اتفاق مستقبلي، وان اللاجئين الفلسطينيين سيبقون خارج إسرائيل.
"النهار"




















