في خطوة تهدف الى وضع الاساس لانهاء التمرد الكردي المسلح الذي انطلق قبل 25 سنة، التقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس، للمرة الاولى، رئيس حزب المجتمع الديموقراطي الكردي احمد تورك، لكنه اقر بأن الطريق الى السلام سيكون طويلاً وصعباً.
وصرح اردوغان عقب اللقاء الذي انعقد في مكتب رئيس الوزراء بمجلس النواب: "اعتقد انه ستكون هناك خطوات لإزالة شكوك معينة". ولفت الى ان جهود السلام قد لا تضع حداً للمشاكل على المدى القريب. واضاف: "اعتقد انه على المديين المتوسط والطويل، سيكون في مقدورنا تخطيها". وشدد على ان "شعبنا يريد الوحدة والتضامن والتعاون، وليس الموت والدماء… ان الامهات يريدن وضع حد للدموع. جميعنا نريد ذلك".
اما تورك الذي يواجه حزبه احتمال الحل بسبب اتهامات له بالعلاقة مع "حزب العمال الكردستاني"، فرحب بخطوة الحكومة، مؤكداً اهمية المرونة ومشاركة الجميع في حل المشكلة. وقال: "اننا سعداء ونأمل في ضمان بيئة من الحوار".
وكان اردوغان اعلن انه لا يعاض من حيث المبدأ لقاء رئيس حزب المجتمع الديموقراطي وبعض مسؤوليه لمناقشة حل المشكلة الكردية، بعدما كان يتمسك باتخاذ الحزب موقفاً صريحاً من "حزب العمال الكردستاني" باعتباره منظمة ارهابية، وبعدما فشل مسؤولو الحزب الكردي في عقد مثل هذا اللقاء مع اردوغان اكثر من ست سنوات منذ توليه السلطة.
تفريق تظاهرة
وانعقد اللقاء بعد ساعات من استخدام الشرطة التركية مدافع المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع لفض تظاهرة لاكراد ليل الثلثاء في مدينة ديار بكر بجنوب شرق تركيا، تأييداً لزعيم "حزب العمال الكردستاني" السجين عبدالله اوج آلان.
واطلق المتظاهرون هتافات مؤيدة لاوج آلان، وطالبوا بـ"خريطة طريق" لتسوية المشكلة الكردية.
أ ب، رويترز، أ ش أ




















