واشنطن – من هشام ملحم:
يصل اليوم الى واشنطن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد من نيويورك، للاجتماع بمساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان ومساعديه.
وقالت مصادر اميركية لـ"النهار" ان زيارته نوقشت قبل اسابيع، وهي تدخل في سياق الاتصالات الثنائية التي بدأت في اذار الماضي بين الطرفين والتي، وان تعثرت اخيراً، الا انها مستمرة على خلفية إزدياد شكوك ادارة الرئيس باراك اوباما في امكان ان يؤدي الحوار مع دمشق والوعد بعلاقات طبيعية معها الى تغيير في سلوك سوريا في لبنان او العراق أو فلسطين.
وزيارة المقداد لواشنطن تسترعي الانتباه، لانها تأتي بعد اسبوعين من استدعاء فيلتمان السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى الى وزارة الخارجية لاعلامه بان الولايات المتحدة لن ترسل أي مسؤول اميركي بارز الى دمشق، ما دامت سوريا تعرقل تأليف الحكومة اللبنانية. وترجم هذا الموقف عملياً عندما قام المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل بزيارة قصيرة لبيروت خلال جولته الاقليمية الاخيرة وامتنع عن زيارة دمشق.
كما تعكس زيارة المقداد لواشنطن تدني مستوى العلاقة بين السفير مصطفى والمسؤولين الاميركيين، الذين أبدوا انزعاجهم من تصريحاته الاعلامية، وتحديدا ادعائه أن الرئيس اوباما يفكر في زيارة دمشق، الأمر الذي نفاه المسؤولون الاميركيون بشدة.
وكانت مصادر اميركية غير حكومية قد نقلت عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم انه طلب من سفيره في واشنطن الكف عن الادلاء بمثل هذه التصريحات.
"النهار"




















