نفت مصادر سورية التقارير التي ترددت عن احتمال زيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى القاهرة،التي قالت من جهتها انها لاتزال غير مهيأة لهذه الزيارة. وقال المصادر السورية المطلعة انه لاصحة لما تردد خلال نهاية الأسبوع الماضي عن احتمال قيام الرئيس بشار الأسد بزيارة إلى القاهرة في 13 من الشهر الحالي.
ونقلت صحيفة «الوطن» السورية أمس عن المصادر قولها ان« سياسة دمشق مبنية أساساً على تفعيل التضامن العربي» معتبرة أن العلاقات السورية المصرية «هذه الأيام ليست في أحسن حالها، لكن لا يمكن وصفها في الوقت ذاته بالسيئة». وأضافت المصادر أن« جدول برنامج الرئيس الأسد لا يتضمن خلال الفترة الحالية زيارة إلى القاهرة.
من ناحيتها كشفت مصادر مصرية أن زيارة رئيس جهاز الاستخبارات المصرية الوزير عمر سليمان إلى المملكة العربية السعودية أول من أمس، تعلقت بملف المصالحة العربية – العربية.وقالت إن القاهرةما زالت غير مهيأة لإتمام زيارة الرئيس السوري قبل بذل مزيد من الخطوات والإجراءات من قبل النظام السياسي السوري بشأن العديد من الملفات منها ملف المصالحة الفلسطينية، لذلك المعلومات بشأن إتمام هذه الزيارة لم تتأكد بعد».
وكشفت المصادر عن أن القاهرة رأت أنه من الأفضل إرجاء هذه الزيارة بعض الوقت لحين توفر الأجواء الملائمة لها، لكنها تؤكد في الوقت ذاته أن العلاقات المصرية – السورية هي علاقات بين أشقاء ولا يوجد خلاف كبير بينهما، وشددت على أن زيارة يقوم بها أرفع مسئول سوري ممثلا في رئيسها بشار الأسد يجب أن تصاحبها أجواء ملائمة حتى تثمر عن نتائج تعود بالنفع على البلدين وعلى النظام العربي بأكمله.
وعما إذا كان هذا الموقف من القاهرة يعكس خلافا مصريا سعوديا نفت المصادر المصرية هذه الآراء بشكل مطلق وقالت « هذا الكلام لا نقبله جملة وتفصيلا، المواقف بين مصر والمملكة متطابقة ولا يوجد أي شيء يسبب خلافا، والرئيس مبارك وشقيقه خادم الحرمين الشريفين لهما نفس الرؤية من ضرورة إتمام المصالحات العربية، هذا أمر لا يقبل التأويل أو التفسير لأنها حقيقة واضحة في سياسات البلدين تجاه العديد من قضايا المنطقة، أما بالنسبة لزيارة الرئيس السوري فإنه أمر عادى أن يتم التشاور مع الشقيقة المملكة في ظروفها والأجواء التي تتم فيها، لكننا نؤكد في الوقت ذاته أن الزيارة مؤكدة ولكن الموعد رهن بالمشاورات».
القاهرة -« البيان»




















