أجرى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مساء أول من أمس في نواكشوط مباحثات مع نائب الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي السوري عبد الله الأحمر. واعتبر المراقبون أن العلاقات الموريتانية السورية بهذه الزيارة دخلت بالفعل مرحلة « ثقة وتحسن كبيرين» اثر تخلي الرئيس الموريتاني عن « خيار التطبيع وإغلاق السفارة الإسرائيلية بنواكشوط وطرد دبلوماسييها».
وقال عبد الله الأحمر في تصريحات صحافية بعد نهاية اللقاء إنه تحدث مع ولد عبد العزيز حول العلاقات الموريتانية السورية وسبل تعزيزها، مؤكدا أن سوريا سعيدة بالقرار الذي اتخذه ولد عبد العزيز بقطع العلاقة مع إسرائيل.
وأضاف أنه أطلع الرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز على الزيارة واللقاءات التي تمت بينه ومختلف القيادات الرسمية والحزبية والشعبية بموريتانيا «والتي استخلصنا منها أن الشعب الموريتاني كما عهدناه شعب عربي أصيل يتمسك بهويته القومية، يؤمن بأولوية الهم القومي». وكان نائب الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي السوري وصل نواكشوط قبل أيام في زيارة رسمية التقى خلالها مع عدد من الشخصيات السياسية والحكومية.
وكانت سوريا عينت مؤخرا سفيرا لها في موريتانيا بعد غياب دام حوالي 20عاما.
(د ب أ)




















