تشهد العاصمة الليبية طرابلس اليوم قمة ليبية سورية هدفها تهيئة الأجواء لإنجاح القمة العربية المرتقبة في طرابلس بعد شهرين، بالتزامن مع زيارة يقوم بها رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.
وفي ظل جهود ليبيا من أجل تهيئة الأجواء العربية العربية، يصل الرئيس السوري بشار الأسد اليوم للقاء الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.
وستناقش القمة العلاقات الثنائية في شتى المجالات وسبل تطويرها. كما سيبحث الزعيمان العلاقات العربية العربية كيفية تنقية الأجواء في المرحلة الحالية من أجل إنجاح قمة طرابلس العربية المرتقب عقدها في نهاية مارس المقبل.
وبحسب مصادر ليبية سيشدد الزعيمان على ضرورة تنقية الأجواء العربية العربية من اجل إنجاح قمة طرابلس وتهيئة الظروف من أجل مشاركة أكبر عدد من القادة العرب في هذه القمة (قمة الوئام العربي).
وبحسب المصادر الليبية سيبحث القذافي والأسد في الأوضاع العربية وخاصة في فلسطين والمصالحة التي تقوم بها مصر بين كافة الفصائل الفلسطينية وأثر ذلك على الأجواء العربية والقضية الفلسطينية في الوقت الحالي، كما سيتم بحث الوضع في العراق ولبنان والعلاقات العربية مع تركيا وإيران.
وفى إطار جهود ليبيا من أجل تهيئة الأجواء العربية من المنتظر وصول رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر التي ترأس القمة العربية الحالية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إلى العاصمة الليبية التي تستضيف مباحثات دارفورية بين الحكومة وقوى المتمردين برعاية ليبية قطرية – إفريقية – دولية.
وسيبحث الشيخ حمد مع القذافي في الجهود الثنائية والرؤية الليبية من اجل إنجاح مباحثات الدوحة الخاصة بدارفور، كما سيتم بحث الاستعدادات الجارية لعقد القمة العربية، وكذلك آخر المستجدات على الساحة العربية وخاصة العلاقات العربية العربية والمصالحة الفلسطينية والوضع فى العراق ولبنان ومنطقة الخليج.
في غضون ذلك، بحث الزعيم الليبي أمس مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الاستعدادات الجارية لعقد القمة العربية، وناقش معه جدول الأعمال الذي سيعرض على القمة والمقترحات المقدمة من قبل الأعضاء لمجلس الأمانة والمقترحات الليبية السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
طرابلس – سعيد فرحات




















