تقرير يربط المعتقلين بالنيجيري الذي حاول تفجير طائرة أميركية
كوالالمبور – لندن: «الشرق الأوسط»
نقلت «رويترز» عن شاهد في العاصمة الماليزية أمس أن عشرة من المشتبه بهم في جرائم إرهاب احتجزوا في ماليزيا، ألقي القبض عليهم في ما يتعلق بصلاتهم بداعية سوري. ولم يتسنّ تأكيد تقرير في صحيفة «نيو ستريتس تايمز» أمس، والذي يربط بين المشتبه بهم العشرة وعمر الفاروق عبد المطلب، الراكب النيجيري الذي حاول تفجير طائرة ركاب أميركية يوم 25 ديسمبر (كانون الأول).
وأضاف الشاهد على الاعتقالات أن الداعية هو السوري أيمن الدقاق، وهو مدرس دين يعمل بالقطعة عمره 50 عاما ويعيش في ماليزيا منذ عام 2003.
وأعلن وزير الداخلية الماليزي أول من أمس إلقاء القبض على ماليزي وتسعة أجانب بموجب قانون الأمن الداخلي، وذلك للاشتباه في صلتهم بجماعات متشددة دولية، لكنه لم يذكر المزيد من التفاصيل.
وتلجأ ماليزيا التي تسكنها أغلبية مسلمة في بعض الأحيان إلى استغلال قانون الأمن الداخلي الذي يتيح الاحتجاز لأجل غير مسمى دون محاكمات لاعتقال المتشددين الإسلاميين، ومنهم أعضاء في الجماعة الإسلامية التي لها صلة بـ«القاعدة»، والتي تسعى إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية في أنحاء جنوب شرقي آسيا.
وقال الشاهد على عملية الاعتقال التي تمت في الأسبوع الماضي، وهو الماليزي محمد يونس زين العابدين، إنه كان ضمن مجموعة تتألف من نحو 50 رجلا كانوا يحضرون دروسا دينية للداعية السوري في منزله في قرية على مشارف كوالالمبور يوم 21 يناير (كانون الثاني) عندما داهمت الشرطة المنزل.
وأغلب الخمسين من الطلبة الأجانب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عاما، وهم من ماليـــــزيا ونيجيريا وإريتريا وســـــــورية والأردن والســــعودية، وواحد من الولايات المتحدة.
وقال يونس إن أفراد الشرطة الذين كانوا يرتدون سترات واقية من الرصاص ومسلحين ببنادق آلية اصطحبوا كل الرجال إلى مركز تدريب للشرطة في كوالالمبور. وأضاف يونس أنهم سُئلوا بعد ذلك عما إذا كان أحد منهم من اليمن أو روسيا أو باكستان قبل فصلهم إلى مجموعات تبعا لجنسياتهم، وذكر أنه تم الإفراج عنهم جميعا الساعة الثالثة صباحا تقريبا بالتوقيت المحلي يوم الجمعة، بعد استجوابهم عدا 12 شخصا، منهم أيمن الذي نفى يونس أن تكون له أي صلة بالمتشددين.
وقال سيد إبراهيم سيد نوح، رئيس حركة مناهضة قانون الأمن الداخلي، إنه لا يمكنه التحقق من العدد الفعلي للذين تحتجزهم الشرطة بموجب هذا القانون.
ولم يذكر تقرير «نيو ستريتس تايمز»، المرتبطة بالحكومة، مصدرا لتقريرها الذي يربط بين المشتبه بهم العشرة وعبد المطلب (23 عاما) الذي حاول تفجير الطائرة وهي في طريقها إلى ديترويت قادمة من أمستردام يوم عيد الميلاد.




















