جهود الرئيس حسني مبارك لاتتوقف من أجل تحريك عملية السلام واستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وصولا لاقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. فمصر تعمل لصالح الشعب الفلسطيني بالجهد والعمل والتضحيات، وليس بالخطب والشعارات والتصريحات التليفزيونية..
وفي هذا الاطار استقبل الرئيس مبارك أمس الأول وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، استكمالا للمساعي المصرية مع جميع الاطراف المعنية علي الساحة الاقليمية والدولية، ما بين الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة والدول الأعضاء الدائميين بمجلس الأمن والمجموعة الرباعية الدولية، وبالطبع مع الفلسطينيين وإسرائيل، والتشاور العربي بشأن ما هو مطروح من افكار فمصر وحدها القادرة علي فعل ذلك..
ومصر وحدها التي تستطيع وتملك الاتصالات مع كل هذه الاطراف. وعلي مدي الشهور الماضية، كثفت مصر نشاطها مع جميع الاطراف لمناقشة العديد من الافكار والمقترحات للتمهيد لاستئناف المفاوضات وفق رؤية محددة تتطلب الاتفاق أولا علي تحديد خطوط الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة علي أرضها التي احتلت عام ٧٦، وعاصمتها القدس الشرقية.
وتؤكد هذه الرؤية علي اتفاق الاطراف علي نهاية العملية السياسية ووفق فترة زمنية محددة. وبعد ذلك يجتمع الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي للاتفاق علي التفاصيل وكيفية التنفيذ علي أرض الواقع.
وقد نجحت جهود مصر خلال هذه الشهور في التوصل إلي تفاهم أميركي ودولي بشأن هذه الرؤية تمهيدا لمناقشتها مع الجانب الإسرائيلي خلال الفترة القادمة.
وكانت بداية هذا التحرك باستقبال الرئيس مبارك لوزير الدفاع الإسرائيلي بشرم الشيخ، للتعرف علي وجهة النظر الاسرائيلية وموقفهم من الرؤية المطروحة، في بداية نقاش ومشاورات مستمرة مع اسرائيل للاتفاق علي مباديء انطلاق العملية السلمية.
باراك أعلن بعد اللقاء ان السلام يحتاج إلي قرارات صعبة وهذا هو المطلوب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والجانب الفلسطيني وما قاله باراك حق يجب ان يعمل علي تحقيقه مع رئيس وزرائه. فإذا صدقت النوايا الاسرائيلية فإن المطلوب ليس اتخاذ قرارات صعبة بقدر ما هو اعطاء الفلسطينيين حقوقهم.
الأخبار




















