جرح أمس العشرات من أهالي بلعين في الضفة الغربية والقرى المجاورة والمتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين، اثر قمع قوات الاحتلال للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان.
وانطلقت المسيرة، التي تنظمها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، من ساحة القرية الرئيسية، بعد أداة صلاة الجمعة، حيث ردد المشاركون الشعارات الوطنية التي تهدف إلى المصالحة ولم الشمل والوحدة الوطنية، ومواجهة العدو الأوحد وهو الاحتلال الإسرائيلي.
وشارك في المسيرة ثيري فالات من الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتهاكات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي ضد المتظاهرين. وطالب المشاركون في المسيرة، بإطلاق سراح جميع الأسرى وقادة ونشطاء العمل الشعبي، ومنهم منسق اللجنة الشعبية عبد الله أبو رحمة، وأديب أبو رحمة، وإبراهيم عميرة وجميع نشطاء العمل الشعبي في الضفة الغربية.
وواجهت قوات الاحتلال المشاركين في المسيرة عند وصولهم البوابة الغربية للجدار، بزخات من قنابل الصوت والغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، حيث أصيب مصور اللجنة وجمعية أصدقاء الحرية والعدالة حمدي أبو رحمة واشرف جمال الخطيب ومتضامن أجنبي من أيسلندا بالقنابل الصوتية والغاز.
وهاجمت قوات الاحتلال بمساندة وحدات خاصة إسرائيلية، المشاركين في المسيرة، ونفذت عمليات مطاردة لهم في شوارع وأزقة القرية، حيث اندلعت على أثرها مواجهات وصفت ب«الساخنة»، كما وقام جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز باتجاه سيارات كانت متواجدة في المكان بشكل مباشر.
«وكالات»




















