باريس ـ مراد مراد
نشرت الصحيفة الالكترونية الباريسية "انتليجنس اون لاين"، التي تعنى بقضايا التجسس والاستخبارات حول العالم، ان عشرة عملاء بينهم ثلاث نساء اقدموا على اغتيال القيادي في حركة "حماس" محمود المبحوح الشهر الماضي في فندق "البستان روتانا" في دبي.
واوضحت الصحيفة ان العملاء العشرة يحملون جوازات سفر اوروبية، وكانت تقارير سابقة حول الجريمة اشارت الى ان عدد منفذي الجريمة سبعة رجال يحملون جوازات سفر ايرلندية.
وفي تفاصيل المعلومات "الجديدة" التي اوردتها الصحيفة، ان احدى العميلات شقراء الشعر تنكرت في زي عاملات الفندق وطرقت باب حجرة المبحوح، وعندما فتح الباب افسحت المجال لزملائها الذين هجموا عليه وصعقوه بسلاح كهربائي قبل ان يحقنوا جسده بالسم كي يموهوا الطريقة التي قتل بها. اضافت الصحيفة ان جهاز الاستخبارات في دبي طلب العون من الاستخبارات المصرية والاردنية وايضا من الانتربول في محاولة للوصول الى الجناة.
واوردت "انتليجنس اون لاين" في تقريرها ان "الحكومة الاماراتية امرت حماس بالبقاء خارج التحقيقات لكن الحركة الفلسطينية تقوم بتحرياتها الخاصة تحت اشراف رجلها الثاني موسى ابو مرزوق ويتلقى فريق التحريات هذا المساعدة من كل من سوريا وايران".
وبحسب معلومات الصحيفة الالكترونية، فإن المبحوح وصل الى دبي في 19 كانون الثاني (يناير) الفائت على متن طائرة اتية من دمشق ونزل في الحجرة الرقم 130 في فندق "البستان روتانا". وبعد وصوله بفترة قصيرة، غادر الى مبنى القنصلية الايرانية الواقع في وسط المدينة حيث حضر اجتماعاً. ولدى عودته الى الفندق نحو الساعة السابعة مساء طرقت شقراء مجهولة الهوية بابه وفتح لها الباب. وفي اليوم التالي، عثر عليه موظفو الفندق جثة هامدة في غرفته بعدما حاولت امرأته الاتصال به مراراً من دون ان تتلقى جواباً.
"المستقبل"




















