أحيا أهالي الجولان أمس الذكرى السنوية الـ 28 للاضراب المفتوح الذين أعلنوه عام 1982 ضد السلطات الاسرائيلية بعد قرارها عام 1981 ضم الجولان وتطبيق القوانين الاسرائيلية على سكانه العرب السوريين ومحاولاتها فرض الهوية الاسرائيلية عليهم بالقوة.
واحتشد متظاهرون على جانبي خط وقف النار في عين التينة المحررة، ومجدل شمس المحتلة، وجددوا تمسكهم بهويتهم السورية وانتمائهم الى وطنهم الأم سوريا. كذلك أكدوا رفضهم الاعتراف بكل القرارات الصادرة عن السلطات الاسرائيلية كونها قرارات باطلة وغير شرعية، ونددوا بكل أشكال القهر وسياسات القمع التي تمارسها السلطات الاسرائيلية ضدهم يومياً، كما بالسياسات العدوانية التي تمارسها من حيث بناء المستوطنات واستغلال امكانات ارض الجولان والتضييق على ابناء القرى المحتلة لتفريغها من سكانها ومحاولة طمس الهوية العربية السورية للمنطقة باستخدام كل الممارسات التعسفية. وأكدوا المضي في النضال بكل أشكاله حتى تحرير الجولان ، معتبرين أن السلام لن يتحقق إلا بعودة الجولان كله حتى حدود الرابع من حزيران 1967.
وكان سكان الجولان أعلنوا في 14 شباط 1982 اضراباً عاماً مفتوحاً استمر ستة أشهر، إحتجاجاً على قانون أقرته الكنيست بضم الجولان وتطبيق القوانين الاسرائيلية عليه.
(أ ش أ)




















