أكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله وزير الخارجية النمسوي ميكايل شبنديليغر الذي زار دمشق أمس، موقف سوريا الداعي الى تحقيق السلام العادل والشامل، داعياً أوروبا إلى مواصلة الدور الموضوعي الذى تضطلع به في هذا الصدد وخصوصاً عبر دعمها الدور التركي.
وجاء في بيان رئاسي سوري أن محادثات الأسد وشبنديليغر تناولت "مجمل الأوضاع في المنطقة وخصوصاً عملية السلام المتوقفة"، وأوضح أن "شبنديليغر أكد حرص بلاده والاتحاد الأوروبي على دعم أي جهد يساهم في استئناف مفاوضات السلام و تحقيق الاستقرار في المنطقة".
وأفاد البيان أن الوزير النمسوي "أكد أيضا تطلع بلاده الى تعزيز العلاقات مع سوريا في كل المجالات"، مشيراً إلى أنه "جرى البحث في موضوع اتفاق الشركة السورية-الأوروبية وضرورة العمل على إزالة العقبات التي تعترض توقيع هذا الاتفاق بما يضمن مصالح الطرفين".
كما عرض شبنديليغر والوفد المرافق مع رئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش دور البرلمانيين في البلدين لتعزيز العلاقات السورية – النمسوية في كافة المجالات.
وأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحافي مشترك مع شبنديليغر، أن سوريا لا تملك برنامجا نوويا عسكرياً، وأن كل ما تقوم به هو استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وخصوصاً في مجال الطب، مشيرا إلى أن هذا النشاط يتم بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأوضح أن بلاده ملتزمة معاهدة منع الانتشار النووي الموقعة بين الوكالة ودمشق، مشيراً إلى أن بلاده ستسمح للمفتشين بأن يأتوا بحسب هذه المعاهدة لمراجعة النشاطات التي تجرى في هذا الصدد. أما في ما يتعلق بطلبات الوكالة الأخرى "فلن نسمح بتجاوز اتفاق الضمانات لأنه ليس لدى سوريا برنامج نووي عسكري".
ولفت إلى أن "الاتفاق بين سوريا والوكالة ينص على القيام بجولة تفتيشية في المفاعل النووي السوري الصغير مرة في السنة، ونحن ملتزمون هذا الاتفاق، وما يتعلق بالأشياء الأخرى التي لا تقع ضمن اتفاق الضمانات… سوريا ليست ملزمة أن تفتح مواقعها الأخرى للمفتشين".
أ ش أ




















