• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, مايو 22, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حرابيق الأسد وتزوير التاريخ

    حرابيق الأسد وتزوير التاريخ

    العراق المستباح: من مسيّرات الفصائل إلى القواعد الإسرائيلية

    العراق المستباح: من مسيّرات الفصائل إلى القواعد الإسرائيلية

    لماذا تنتهي جولات التفاوض بين ترمب وإيران بالحرب؟

    لماذا تنتهي جولات التفاوض بين ترمب وإيران بالحرب؟

    سوريا الجديدة لا نهضة بلا زراعة وصناعة وعقول

    سوريا الجديدة لا نهضة بلا زراعة وصناعة وعقول

  • تحليلات ودراسات
    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حرابيق الأسد وتزوير التاريخ

    حرابيق الأسد وتزوير التاريخ

    العراق المستباح: من مسيّرات الفصائل إلى القواعد الإسرائيلية

    العراق المستباح: من مسيّرات الفصائل إلى القواعد الإسرائيلية

    لماذا تنتهي جولات التفاوض بين ترمب وإيران بالحرب؟

    لماذا تنتهي جولات التفاوض بين ترمب وإيران بالحرب؟

    سوريا الجديدة لا نهضة بلا زراعة وصناعة وعقول

    سوريا الجديدة لا نهضة بلا زراعة وصناعة وعقول

  • تحليلات ودراسات
    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

واقع القمم العربية: المصالح القطرية والعمل المشترك

20/02/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

نقد أي قمة عربية قبل أو أثناء أو بعد انعقادها أسهل بكثير من محاولة تلمس إمكانيات نجاحها أو اقتراح بعض الأفكار التي تساعد على تحقيق ذلك النجاح. سجل القمم العربية الماضية يعزز مع الأسف واقعية التشاؤم، ويدحر الرغبة في التفاؤل إلى مربع التمنيات. قرارات وتوصيات كل قمة من القمم تنتهي بشكل أو بآخر مركونة على الرفوف التي تتنافس عليها ملفات ما لم ينجز مع ملفات ما لم يُناقش أيضاً. وهكذا يبقى من السهل إعادة تدوير ذلك النقد وربطه بآخر ما نرى من مستجدات لإثبات نظرية العجز. لكن إثبات عجز النظام العربي، وهو نقد مُستحق، بات مكروراً ومملاً، وقليل الإبداعية، ما لم يحفر في الأسباب بغية التأمل في إمكانيات التجاوز. والتحدي العملي في هذا السياق يتمثل في محاولة الحد من استمرار ذلك العجز وإيقاف تفاعلاته ومنعكساته أو إبطائها على أقل تقدير. ومن ضمنه أيضاً محاولة اكتشاف مواضع الإيجابية والقوة على رغم قلتها في هذا النظام وتعزيزها وتوسيعها ودفعها نحو اتجاهات تحقق المصالح والأهداف للأطراف المختلفة عوض أن تظل تروح وتجيء كحراثة البحر. بكلمة واحدة يصير الأفضل والعملي أن نحاول إيقاد شمعة حتى وإن لم نكبح جماح غضبنا المشروع الذي يواصل لعن الظلام!

 

الجامعة العربية والنظام العربي الحالي يعكسان المرحلة التاريخية التي يمر بها العرب خلال حقبة ما بعد نزع الاستعمار وبناء الدولة الحديثة. لا يمكن أن نتوقع من الأشكال التمثيلية لراهن مفكك وضعيف أن تكون صلبة وقوية. والواقع أن كلا من الشكلين «الجامعة العربية» و «النظام العربي» ينطوي على تناقض ظاهري وجوهر صلب وواحد. «الجامعة العربية»، أو بالأحرى «جامعة الدول العربية»، أرادت أن تحتوي (ولا تنفذ) ولو شعاراتياً ولفظياً جزءاً من التوق العربي القومي والوحدوي الذي كان يسيطر على ثقافة النخب السياسية خلال الثلاثينات والأربعينات وعشية الاستقلالات الوطنية. لكن جوهر مشروع «الجامعة» كان في الواقع تكريس الافتراق، بمعنى ترسيخ السيادات الوطنية للدول الناشئة حديثاً والحاصلة على استقلالها. وانعكس هذا الجوهر على السجال حول اسم الشكل السياسي الذي تم الاتفاق أن يكون «جامعة الدول العربية» وليس «الجامعة العربية». كان الخوف والشكل المتبادل، ولا يزال، بين النخب السياسية الحاكمة في الدول العربية الحديثة البروز هو أحد محددات صوغ السياسة الخارجية مع «الأشقاء». بقية التاريخ معروفة حيث توغل ذلك الشك والخوف المتبادل على خلفية المطالب الوحدوية، الحقيقية والمزيفة، ثم تفاقم بتسارع في الخمسينات والستينات مع الاصطفافات الأيديولوجية خلال الحرب الباردة والعجز الكلي عن مواجهة إسرائيل، مخلفاً ما عُرف بـ «الحرب العربية الباردة». وعلى ذات المنوال تم نسج مفهوم أو شكل «النظام العربي» إذ يحمل هو الآخر الشيء ونقيضه. فهو يعكس ويؤكد من ناحية وجود مشتركات بين الكيانات السياسية العربية ترفع من مستوى العلاقات البينية إلى درجة «النظام». ومن ناحية ثانية يكرس استقلالية وسيادات تلك المكونات ويأخذ «النظام العربي»، بواقعية باردة وجافة، بعيداً عن التوصيفات الفضفاضة والوجدانية مثل «الوطن العربي».

 

منذ نشوء الاستقلالات الحديثة وحتى الآن يمكن القول بأن الأجندة الأساسية التي استحوذت على اهتمام النخب السياسية الحاكمة في كل الأقطار العربية تمثلت في محاولة بناء الدول القطرية – الوطنية، وتكريس الكيانية المنفصلة، وترسيخ هوية محلية أو أحياناً تخليق واحدة، كل ذلك بعيداً من أحلام أو أوهام الوحدة. «القضايا الكبرى والقومية» كانت تحظى دوماً بالاهتمام الأقل، وشكلت الجامعة العربية دوماً المكان الملائم لمناقشة تلك القضايا من باب أضعف الإيمان، وأحياناً كثيرة لدفنها. نعلم جميعاً أن ما نُظم في هجاء «الدولة العربية القطرية» يملأ مجلدات، لكنها مع ذلك صمدت وترسخت في شكل مدهش لا أحد يتمكن من تحدي وجودها الفعلي واعتبارها الوحدة التكوينية للنظام الإقليمي القائم. عملياً وواقعياً، إذن، كان ويكون الهم الأساسي المُسيطر على هذه الدول هو مصالحها القطرية في المقام الأول ثم بعد ذلك وبمسافة كبيرة تأتي أية أجندات أخرى. وهذه المسافة بين ما يستحوذ على اهتمام النخب العربية الحاكمة من ناحية فعلية ومباشرة وما يستحوذ على تفكير ورغبات شرائح واسعة من الرأي العام والمثقفين والجمهور واصلت الاتساع لأسباب عدة ليس هنا مجال مناقشتها. لكن أهم تلك الأسباب هو ضمور تعبير النخب الحاكمة عن المصالح الجمعية للشعوب التي تحكمها.

 

خلاصة كل ما سبق هي أن ما تقوم به الجامعة والقمم العربية يقع من ناحية نظرية وعملية في نهاية سلم المصالح القطرية والحقيقية للدول والنخب الحاكمة. فهذه المصالح تلاحق وتتابع بأسلوب أحادي ومن طريق تحالفات وسياسات غير جماعية، ولا تنتظر اجتماعات الجامعة العربية أو القمم العربية حتى تتحقق. بمعنى آخر هناك مستويان من النشاط السياسي العربي، واحد خاص بكل دولة والثاني جماعي عربي. السياسة الحقيقية الفعالة لأي دولة من الدول تتم على المستوى الأول، والسياسة الإرضائية والإعلامية والشعاراتية تتم على المستوى الثاني. وإذا كان هناك من جهد مطلوب هنا فهو يتمثل في محاولة تقليص المسافة بين هذين المستويين واجتراح أفكار ووسائل تجعل من العمل الجماعي العربي محققاً لأهداف كل دولة من الدول التي تشارك فيه، وليس عبئاً معنوياً وأخلاقياً وتضامنياً تشعر بسببه هذه الدولة أو تلك بثقل إضافي يرهقها ولا يفيدها. هل هذا معناه تحييد كل العناصر غير «العملية» في صوغ السياسات الجماعية العربية، مثل مشاعر التضامن والأخوة والثقافة المشتركة وغير ذلك؟ ليس بالضرورة طبعاً، فهذه كلها تدعم تلك السياسات. لكن المقصود هو عدم الاتكاء عليها واعتبارها جوهر السياسة الجماعية لأن مثل هذا الاعتبار سيكون أجوف من ناحية عملية وإن بدا وكأنه صلب ومقنع من الخارج. فضلاً عن أن تضخيمه ينطوي على مخاطر كبرى شهدنا تعبيراتها العديدة خلال العقود الماضية حيث يخرج علينا هذه النظام أو ذاك، أو هذه النخبة السياسة أو تلك، برغبات توسعية باسم الأخوة مبنية على فرض تلك الأخوة والتوحد بها قسراً وجبراً.

 

دأبت القمم العربية على الانعقاد استجابة لأحداث كبرى تتطلب رداً عربياً جماعياً. ثم تطور الأمر في السنوات القليلة الماضية إلى الاتفاق على عقد القمم العربية في شكل دوري وسنوي، ومثل ذلك تطور إيجابي كبير. فهذا التطور عزز من مفهوم «النظام العربي» بمعنى وجود مشتركات ومصالح بين مكونات هذا النظام تتطلب اجتماعات ومتابعة دورية من قبل القيادات، وتستلزم صدور قرارات لا يملك صلاحيتها سوى هم. كما عملت «دورية الاجتماعات السنوية» على نفي السمة الاستعجالية وأحياناً الارتجالية لعقد القمم والمرتبطة تاريخياً بوقوع أحداث كبرى تفرض ردود فعل سريعة. ترافق ذلك التطور مع ترسخ القناعات بصلابة وديمومة «الدولة العربية القطرية» لدى النخب السياسة الحاكمة ولدى النخب الثقافية المتابعة والمهمومة بالشأن العام. وبذلك أصبحت القرارات التي تتخذها القمم على ضعفها وتدني مستواها عن توقعات ورغبات الرأي العام الواسع تعكس مصالح الدول والحكومات أكثر من السابق. بمعنى أن المساحة الواسعة التي كانت تُملأ بالشعارات والوعود التي لا يمكن تطبيقها، والتي كانت تُساق وتُدرج مع العلم المُسبق بعدم التمكن من تطبيقها، تلك المساحة صارت تضيق شيئاً فشيئاً.

 

في السياسة الدولية والعلاقات بين الحكومات ليس ثمة أصعب من العمل الجماعي والوصول إلى صيغ مشتركة تخدم مصالح كل الأطراف. وعندما تشير مصلحة كل طرف إلى اتجاه مختلف، فإن تلك الصعوبة تتضاعف. وفي حال غياب «مُسيطر» إقليمي وبروز التساوي الأفقي في الوزن السياسي فإن ذلك يعقد عملية الوصول إلى قرارات وأهداف متقاربة. الجامعة العربية والقمم العربية تشتغل في ظروف وبنى هيكلية هذه بعض سماتها ولذلك فإن تحميلها أكثر مما تحتمل ليس من الواقعية في شيء، وفيه رفع لأسقف التوقعات وسقوط في الإحباط الذي يلي. وهما رفع وسقوط نشهدهما مع انعقاد كل قمة جديدة.

 

* اكاديمي وباحث فلسطيني – جامعة كامبردج

 

khaled.hroub@yahoo.com

"الحياة"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

نهاية أوسلو.. وبداية مسار جديد

Next Post

من ليس على خط المرشد معزول حتماً

Next Post

من ليس على خط المرشد معزول حتماً

صورة كاملة لمتظاهرة واحدة

حصار غزة بالأرقام الفعلية

استراتيجية النعامة

بين الحرب والسلام أي خيار لسوريا والسوريين؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d