يأتي انعقاد مجلس التنسيق القطري – السعودي المشترك في الدوحة، ليعكس مقدار الاهتمام الذي يوليه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخوه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، نحو تطوير العلاقات بين البلدين والارتقاء بها الى حجم تطلعات الشعبين القطري والسعودي، ولتحقيق كل ما يخدم تقدمهما في مواجهة تحديات تعزيز التنمية والتطوير والازدهار الذي يشهده كلا البلدين في مختلف المجالات والقطاعات.
ولعل ترؤس سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة لمجلس التنسيق، يدلل على مدى حرص قيادة البلدين على تفعيل وتطوير آفاق التعاون، من خلال ما تمخض عنه الاجتماع من نتائج تصب في هذا المجال.
على أن قادم الأيام يحمل في طياته مزيداً من التعاون والتكامل بين البلدين، وهذا ما تؤكده نتائج اجتماع الدوحة.
إن مجلس التنسيق القطري – السعودي وهو يعقد دورته الثانية ليضيف لبنة جديدة في صرح ترسيخ العلاقات الأخوية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، وبما يعزز كذلك مسيرة التعاون لدول الخليج العربية، في اطار ما يربط البلدين من وشائج الإخوة والقربى والتاريخ والمصير المشترك.
واليوم يضطلع المجلس أكثر من أي وقت مضى بمسؤولية مواصلة تحقيق المزيد من الدعم ولتطوير للعلاقات المتينة بين البلدين، وتعزيزها في كافة المجالات. وإننا على يقين أن هذا المجلس قادر على مواجهة تلك المسؤولية بكل أمانة واقتدار.
الشرق القطرية




















