دمشق – ابراهيم حميدي
علم ان نائب وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية وليم بيرنز أبلغ المسؤولين السوريين خلال زيارته الاخيرة الى دمشق الاسبوع الماضي ان واشنطن قررت رفع معارضتها دخول سورية في مفاوضات للانضمام الى «منظمة التجارة العالمية» ضمن سلة من الخطوات الايجابية قررت ادارة الرئيس باراك اوباما اتخاذها لتحسين العلاقة مع دمشق.
وكان بيرنز زار دمشق على رأس وفد اميركي في 17 الجاري وأجرى محادثات مع الرئيس بشار الاسد قبل عقد جلسة عمل مع وزير الخارجية وليد المعلم واستكمال المحادثات مع نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، وذلك تزامناً مع اعلان البيت الابيض قرار اوباما تسمية نائب رئيس البعثة الاميركية في بغداد روبرت فورد سفيراً لاميركا في دمشق.
وأعلن بيرنز بعد لقائه الرئيس الاسد انه نقل «اهتمام الرئيس أوباما المستمر لبناء علاقات أفضل مع سورية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل»، مشيراً الى ان ترشيح فورد «اشارة واضحة لاستعداد واشنطن للتعاون في تحسين العلاقات بين البلدين واحراز تقدم على جميع مسارات عملية السلام وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة».
كما ان واشنطن ازالت اسم سورية من الدول التي تحذر الاميركيين السفر اليها لاسباب امنية.
وعلم ان بيرنز ابلغ المسؤولين السوريين قرار واشنطن دعم ترشيح سورية لعضوية منظمة التجارة العالمية.
وكانت سورية تقدمت بطلب لبدء المفاوضات في 2001، غير ادارة الرئيس الاسبق جورج بوش عرقلت الطلب السوري. وبحسب المعلومات، فان الحكومة السورية شكلت بعد تقديم الطلب قبل نحو عشر سنوات، مديرية خاصة بالتجارة الدولية ودربت عدداً من الخبراء لكيفية التعامل مع هذا الملف، اضافة الى تشكيل فريق تفاوضي رئيسي ومجموعات اختصاصية وأعدت ورقة تتعلق بسياسة التجارة الخارجية لسورية واثر الانضمام الى منظمة التجارة على الاقتصاد وعملية التطوير والاصلاح.
"الحياة"




















