واشنطن الحياة – 11/12/08//
مد الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما يده الى العالم الإسلامي، مشيراً الى انه يعتزم ان يلقي خطاباً رئيسياً في عاصمة بلد إسلامي بعد توليه مهماته في 20 كانون الثاني (يناير) المقبل، كما أكد انه سيؤدي القسم الدستوري باسمه الثلاثي: باراك حسين أوباما.
وقال أوباما لصحيفة «شيكاغو تريبيون»: «اعتقد بان أمامنا فرصة فريدة لتحسين صورة الولايات المتحدة في العالم، وخصوصاً في العالم الإسلامي»، مبدياً رغبته في «إقامة علاقة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة مع دول وأصحاب نيات حسنة يريدون الازدهار لشعوبهم وشعبنا».
وخلال حملته الانتخابية، أشار بعض المعارضين السياسيين لأوباما إليه باسمه الكامل، لإثبات انه مسلم. لكن أوباما قال للصحيفة: «اعتقد ان التقاليد تقضي باستخدام الاسم الثلاثي، وسأتبع هذا التقليد» خلال مراسم تنصيبه رئيساً.
بوش
على صعيد آخر، دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن السياسة المثيرة للجدل التي انتهجها خلال عهده الذي استمر ثماني سنوات وينتهي في كانون الثاني (يناير) المقبل.
وقال بوش في خطاب ألقاه في كلية «ويست بوينت» العسكرية في نيويورك انه يترك «أساسات صلبة يستطيع الرؤساء المقبلون والقادة العسكريون الأميركيون البناء عليها»، مضيفاً ان «الجيش الأميركي أصبح أقوى وأكثر استعداداً لمواجهة التهديدات التي تحدق بشعبنا عما كان عليه قبل ثماني سنوات».
وجدد بوش الدفاع عن مبدأ الحرب الوقائية، مقراً بأن المعركة «كانت أطول وأكثر صعوبة مما كان متوقعاً» في العراق، وبأنها لا تزال «صعبة» في أفغانستان، وان نشر الديموقراطية عملية بطيئة.
وحول زعيمي تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن وأيمن الظواهري، قال بوش: «سيأتي اليوم الذي تقتص فيه العدالة منهما».




















